70 عملا من إبداع 60 طالبة من المرحلتين الابتدائية والإعدادية من مدرسة "جميرا النموذجية" للبنات في دبي هي حصيلة معرض "ريشة طفل" ، الذي حل ضيفا عليه الفنان التشكيلي عبدالقادر الريس وافتتحه الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية صباح أول من أمس.

تحدث الريس خلال جولته في المعرض، الذي يستمر حتى يوم الخميس المقبل، مع الطالبات حول أعمالهن المعروضة، والتي ينم العديد منها عن مواهب فنية متميزة من مختلف المراحل العمرية.

ومن أبرز أعمال المعرض لوحة "الباب" لخولة عبدالله (13 سنة)،التي يتجلى فيها تمكنها من تقنية الرسم بالأكريليك وجماليات أسلوبها الفني القريب من أجواء رواد الفن الحديث في الانطباعية، ولوحة "مساجد" للطفلة مريم يعقوب محمد (8 سنوات)، التي رسمتها بأسلوب فن الجداريات.

 ويتميز عملها الذي قالت مريم أنها أعادت رسمه أكثر من مرة، بسعة المخيلة والقدرة على ابتكار أسلوب يعتمد على تنويع الإحساس بالخامات من خلال زخارف متباينة.

أما اللوحة التي ترسم الابتسامة على وجه كل من يقف أمامها فهي لوحة، "الزرافة" للطفلة عائشة أحمد السويدي (8 سنوات)، حيث قالت عنها مدرسة التربية الفنية عائشة عبدالكريم: "رسمت عائشة لوحتها بنفسها دون الاستعانة بأحد وكانت تصر على إعادة رسم اللوحة بكل عناصرها حتى حققت ما كانت ترغب به". وتضم جماليات اللوحة إضافة إلى عفوية الرسم، إحساساً بالفرح والتألق بالألوان.

وعلى صعيد الأعمال التي تحمل أفكاراً مبتكرة، يتجلى عمل "الأمل" للطفلة مطر المزروعي (9 سنوات) حيث رسمت في وسط انقسام البيضة خروج الشمس المشعة منها، وكذلك لوحة "برج إيفل" لشريفة عبدالله (14 سنة)، والتي تقارب في تكوينها من التصميم المبتكر .

انطباع الريس

وقال الفنان عبدالقادر الريس بعد انتهاء جولته في المعرض، "تكشف أعمال المعرض عن العديد من المواهب المتميزة، ومن مختلف الأعمار، لكن الأهم الذي أؤكد عليه دائماً هو المثابرة على الرسم، وعدم التوقف. فالموهبة وحدها لا تنتج فناناً في المستقبل، إن لم يترافق بالعمل الدائم".