افتتحت الشيخة حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، معرض «على الرغم من ذلك»، أول من أمس، في مبنى المقتنيات، بمنطقة الفنون بالشارقة. وضم المعرض 14 عملاً فنياً من الأفلام وأعمال الفيديو، وهي من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون للفنانين آيرين أنسطاس ورينيه غابري، وجان لوك مولين، ومليك أوهانيان، وشريف واكد، ومعتز نصر، ومها مأمون، ورائدة سعادة، ورشيد مشهراوي، ونيكولاي لارسن، وماريو ريتسي، وجايس سلوم، وليو وي، وجلنارا كاسمالييفا ومراتبك جماليف، ومارسيل أودنباخ.
حضرت الافتتاح الشيخة بدور القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ورئيس مكتب تطوير القصباء. والشيخة أمل مانع آل مكتوم، وعبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وروب وايلر القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية، وكوبان أوموراليف القنصل العام لجمهورية قرغيزستان، وموستانغا دايسوكي، القنصل العام لليابان، ورومولو أكيوريو، القنصل العام لجمهورية البيرو، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام، ومروان السركال المدير التنفيذي لهيئة الاستثمار والتطوير (شروق)، وحسن المحمودي المدير العام لغرفة الصناعة والتجارة في الشارقة، وميثاء الفلاسي، وأوبير سوفان مدير الرابطة الثــــقافية الفرنسية، والدكتورة ندى مرتضى نائبة مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، والعديد من الشخصيات الاعتبارية والإعلاميين والفنانين وجمهور المهتمين.
تتجلى جمالية الأعمال في قدرتها على ملامسة جوهر التحولات التي تعصف بواقعنا الراهن من مختلف جوانبه السياسية والاجتماعية، ومحاكاة الإشكالات الملحة وإرهاصات التغيير والتحوّل، حيث يسبر عمل شريف واكد «البقية تأتي» أغوار الوقت والسرد التاريخي والفناء، بتطرقه إلى موضوع فيديوهات الاستشهاديين، فيما يرصد فيديو «موعد غرامي» لنيكولاي لارسن مجموعة من «وثائق شعرية»، حيث أمضى لارسن في عام 2008 شهراً في التجول بين الإمارات وكيرلا في الهند، يقابل ويصوّر العمال وعائلاتهم.
أما في عمل «مكنسة كهربائية»، لرائدة سعادة، فنجدها تنظف تلال صحراء فلسطين القاحلة، مؤكدة بذلك خواء نزعتنا لإشغال أنفسنا بمهام مملة رتيبة تفرغ القضايا من جذورها العميقة. وهناك العديد من الأعمال التي تحتاج إلى قراءة تفصيلية، والتي تشير في مجملها إلى السياق النقدي والإبداعي التي حاولت هذه الأعمال الإبداعية من خلاله تصوير الواقع الذي نعيشه برؤى وأساليب وموضوعات مختلفة.
