تشارك وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تبدأ فعالياته الأربعاء المقبل في دورته 31، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة وتنظمه دائرة الثقافة والإعلام بالتعاون مع العديد من الجهات الثقافية في الدولة ويستمر حتى 17 من نوفمبر الجاري.

مشهد ثقافي

وقال بلال البدور الوكيل المساعد لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع "معرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام، وفي ظل ما يشهده من حضور كبير وتنوع في اللغات والثقافات والدول المشاركة بلغت 62 دولة منها 24 دولة تشارك للمرة الأولى، وتتضمن قائمة الدول المشاركة 22 دولة عربية، و40 دولة أجنبية، و924 داراً للنشر، سيقدم المزيد من الفرص للزائر، سواء من المؤسسات والأفراد أو الطلبة، الذين يمثلون قطاعاً مهماً ممن يستهدفهم المعرض، ليخرج بحصيلة ثقافية ومعرفية كبيرة.

وأضاف البدور ان "المعرض استطاع خلال 31 سنة الماضية ان يحجز مقعده بين معارض الكتاب الدولية، وهو مؤشر قوي على المستقبل الذي يبشر به هذا المعرض، حيث نجح المعرض خلال العقود الثلاثة الماضية في أن يكون علامة بارزة في المشهد الثقافي الإقليمي والعالمي، في ظل اجتذابه عدداً كبيراً من العارضين ودور النشر، إضافة للمفكرين والكتّاب والمبدعين والمثقفين والباحثين ومحبي القراءة والراغبين في تفعيل حماية الملكية الفكرية لمؤلفاتهم؛ بما يمثل فرصة مناسبة للاحتكاك بين الجميع.

أنشطة ثقافية

وأوضح البدور، أن المشاركة تأتي ضمن أهداف الوزارة الإستراتيجية (2011-2013)، من أجل دعم الأنشطة الثقافية ورفع مستوى الوعي بالثقافة الإماراتية، لافتاً إلى إن الوزارة دأبت على المشاركة السنوية في معرض الشارقة الدولي للكتاب رغبة في استثمار هذه المناسبة الثقافية العالمية، لتقديم صورة مشرقة لثقافتنا العربية والخليجية بمختلف توجهاتها الأدبية والفكرية. مشيراً إلى ان المعرض يعد تظاهرة فكرية ثقافية عالمية مهمة، تساهم في تزويد المشهد الثقافي المحلي والعربي بالجديد في مجال التأليف والنشر والترجمة، ولقاء المؤلفين والناشرين وغيرهم من عناصر الصناعة المعرفية.