أعلنت أكاديمية جائزة غونكور أول من أمس لائحة بأسماء الروائيين الأربعة المرشحين لنيل هذه الجائزة الرفيعة التي ستوزع في 7 نوفمبر في معرض الكتاب الفرانكوفوني في بيروت. والروايات المرشحة هي:"طاعون وكوليرا" لباتريك ديفيل (منشوارت سوي)، و "حقيقة قضية هاري كويبير" لجويل ديكير (فالواس)، و"القسم حول سقوط روما" لجيروم فيراري (أكت سود)، و"موس العمق" لليندا لي( بورجوا).

وأوضح بيير أيسولين، أحد أعضاء اللجنة، أن " حضورنا في بيروت مهم من الناحية الرمزية بالنسبة للفرانكوفونية وصالون الكتاب، وهذا ما يقدره اللبنانيون. بعض الأعضاء لم يتمكن من حضور هذا المعرض، من ضمنهم رئيس الأكاديمية، ادموند شارل روي، وباتريك رامبو، وكذلك فيليب كلوديل، الذي يقوم بتمثيل فيلم، وفرانسوا شاندرناجور، الذي لا يستطيع السفر لأسباب صحية، إلا أنهم سجلوا أصواتهم في عملية التصويت". ومن المعروف من قواعد لعبة هذه الجائزة أن النتائج لا تعلن إلا في اللحظات الأخيرة بعد الانتهاء من التصويت النهائي.

ولم ترشح أية رواية من أكبر دار نشر فرنسية وهي "غاليمار"، وكذلك دار "غراسيه" الشهيرة، التي نشرت جميع أعمال الروائي اللبناني أمين معلوف، بل وقع الاختيار على روايات نشرتها دور صغيرة مثل "آكت سود وفالواس"، كما تم ترشيح أسماء شابة غير معروفة في عالم النشر، ومعظمهم يخوض كتابة الرواية والنشر لأول مرة. ومن بين هؤلاء الكتّاب جويل ديكر الذي يعتبر من الجيل الشاب (27) عاماً. ومما لا شك فيه أن الفوز في هذه الجائزة الأدبية، الأرفع في فرنسا، لها مكاسب كثيرة.

أما بالنسبة للمرشحين الحاليين لجائزة غونكور، فمن الممكن أن يفوز كل واحد منهم بجائزة أخرى في موسم توزيع الجوائز هذا الشهر،فمن الممكن أن يفوز جيروم فيراري وباتريك ديفيل بجائزة "فمينا"، التي يعلن عنها في الخامس من الشهر. وكذلك اسم باتريك ديفيل مدرج ضمن جائزة "ميديسيس" الأدبية، التي توزع في 6 نوفمبر، وجيروم فيراري مدرج ضمن جائزة أخرى توزع في الـ 14 من نوفمبر.

 وفي حالة فوز أي رواية بجائزة غونكور الرفيعة، ستقوم دار النشر ببيع نحو 500 ألف نسخة، مما يدر ربحاً وفيراً على دار النشر والكاتب في آن واحد. ولا بد من الاشارة إلى أن الكاتب الكسيس جيني فاز في العام الماضي بهذه الجائزة عن روايته الأولى "الفن الفرنسي للحرب" الصادرة عن دار غاليمار. وسيتم اعلان الجائزة كما جرت العادة في مطعم "رينودو" الكائن في شارع سان جيرمان الشهير حيث يكتظ هذا الشارع بعشاق الرواية والأدب هذه الأيام.

فائزون بالجائزة

فاز الكاتب الأميركي جوناثان ليتيل بالجائزة الكبرى للرواية من الأكاديمية الفرنسية وغونكور عام 2006 ، ومنحته فرنسا جنسيتها في العام التالي.وتحت الاسم المستعار ايميلي جار، فاز رومان غري بها مرتين عام 1956 عن روايته "جذور السماء"، وعام 1975عن روايته "الحياة أمامك".