انطلقت ، أمس ، ورشة الإبداع التي تأتي ضمن فعاليّات برنامج «ندوة 2012» والتي تنظمها «الجائزة العالمية للرواية العربية»، وتجمع الورشة المستمرة لمدة أسبوع، الكتاب الذين سبق وأثاروا انتباه محكمي الجائزة. مما يتيح الفرصة لأصحاب المواهب لشحذ مهاراتهم الكتابية بإشراف الكتاب المتمرسين الذين سبق أن أدرجوا على القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، واختير لهذا العام كل من الروائي السوداني أمير تاج السر، والروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جه.
سبع تجارب
تُعقد الورشة التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، في منتجع صحراوي، ويتعين خلالها على كل من الكتّاب السبعة المشاركين أن ينتج عملاً قصصياً. وتشجعهم الندوة برعاية مرشديهم على أن ينتقدوا أعمال بعضهم، إلى جانب مناقشة بعض من القضايا الأدبية الأوسع، وتقوم «الجائزة» في وقت لاحق بترجمة النتاج الأدبي للورشة إلى الإنجليزية، ونشره في طبعة ثنائية اللغة.
وتتراوح أعمار المواهب المشاركة في ورشة هذا العام بين 30 و43 عاماً، ينتمون إلى سبعة بلدان عربية، وهم الروائية سارة الجروان من الإمارات، والكاتب الفلسطيني المقيم في دبي وليد عودة، والروائي والشاعر العراقي أحمد السعدواي، والقاصة اليمنية هدى العطاس، والروائي اللبناني شربل قطان، والروائي المصري محمد ربيع.
روح التنافس
ترى إنعام كجه جي في ندوة الجائزة العالمية للرواية العربية مناسبة للكلام عن فن الرواية، وقالت: «كانت مشاركتي الأولى في جزيرة (صير بني ياس) تجربة فريدة في التفاعل بين الأجيال والحساسيات والأنماط المتعددة في الكتابة الأدبية».
وقالت فلور مونتانارو، منسقة الجائزة العالمية للرواية العربية وورشة «ندوة»: إن «برنامج ندوة لا مثيل له في العالم العربي. فهو يجمع بين شباب الكتّاب الواعدين ويهيئ لهم مناخاً خالياً من روح التنافس، يمكنهم فيه أن يقيّموا أعمال بعضهم البعض». وأضافت: «رأينا بعضهم يغيّر من منهجه في الكتابة بتأثير من مداولات الورشة، كما رأينا بعضهم يصعد إلى قوائم الجائزة العالمية للرواية العربية وغيرها من الجوائز».
