ينظر المؤتمر السنوي الحادي عشر «فكر 11» الذي سيعقد في دبي في 26-27 نوفمبر المقبل، في سبل تحسين الكفاءة الحكومية، محاولاً إيجاد ملامح أفضل لدول الوطن العربي في العام 2020، وذلك من زاوية حكومات المستقبل وما تتطلّبه من إعادة هيكلة القطاع العام والخدمة المدنية.

وكشف الأمين العام المساعد لمؤسّسة الفكر العربي المدير التنفيذي لمؤتمرات «فكر» حمد بن عبد الله العماري، أنّ البرنامج الذي وضعته اللجنة الاستشارية لمؤتمرات «فكر» جاء لهذا العام مركّزاً وجاءت الأجندة حافلة بالفعاليات. وقال العماري: «لم تترك اللجنة هاجساً واحداً قد يجول في خاطر المواطن العربي، المشغول بهموم علاقته بحكوماته المستقبلية بعد الربيع العربي، إلّا وطرحته للنقاش». كما يطرح المؤتمر للنقاش طرق تحقيق التعاون ما وراء حدود الوطن بناءً على ما كشفه «الربيع العربي» عن مدى الترابط والتأثير المتبادل ما بين بلدان المنطقة، وينظر في كيفية الجمع بين وسائل الإعلام التقليدية والجديدة لتحسين الأداء الحكومي.

وفي مجال الحكومة الإلكترونية، يعرض البلد المضيف تجربته الرائدة، إذ تُعدّ حكومة دبي الإلكترونية نموذجاً يُحتذى به لكونها الحكومة الإلكترونية الأولى في منطقة الشرق الأوسط.