تشهد القرية التراثية التابعة لنادي تراث الإمارات في منطقة كاسر الأمواج بأبوظبي اليوم وغدا انطلاق فعاليات مهرجان القرية التراثي الذي ينظمه نادي تراث الإمارات بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.
وأعدت اللجنة المنظمة للمهرجان في النادي للجمهور العديد من البرامج والفعاليات ذات الطابع التراثي لتعرفهم بتراث الدولة بمختلف مجالاته والنابعة من أصالة المجتمع المحلي من أجل إبراز أهمية ودور ومكانة القرية التراثية التابعة للنادي على الخريطة السياحية ودورها الثقافي والتراثي والتعليمي في الترويج والتعريف بتراث وماضي الدولة والتي تحظى بإقبال كبير من الزوار والسيّاح للتعرف على معالمها وأقسامها التراثية كونها أحد أبرز معالم السياحة في العاصمة أبوظبي.
وستقدم خلال يومي المهرجان عدّة فعاليات تشارك فيها إدارات وأقسام النادي مثل مركز زايد للدراسات والبحوث ووحدة البحوث البيئية والمشغل النسائي بالسمحة إضافة إلى مشاركة القرية التراثية حيث سيلتقي الجمهور بعدد من المدربين التراثيين ذوي الخبرة في العادات والتقاليد وفي الصيد ورحلات الغوص وكذلك بعدد من الشعراء الشعبيين الذين سيعرفونهم بالتراث الشفهي فضلاً عن مشاهدة الجمهور لألوان من الفنون الشعبية في الدولة مثل الحربية ولمجموعة من الألعاب الشعبية الخاصة بالبنين والبنات مع إمكانية ركوب الخيول العربية والجِمَال والتعرّف على البيئة البريّة التي تتواجد فيها نسوة من ذوات الخبرة لتقديم واجب الضيافة العربية للحضور من الأكلات الشعبية المعروفة بالدولة.
وبإمكان الزائرين خلال يومي المهرجان التراثي زيارة متحف القرية للاطلاع على أقسامه وأجنحته التي تزخر بالأدوات والمحتويات ذات العلاقة بتفاصيل ووقائع من الحياة اليومية التي عاشها الآباء والأجداد قبل اكتشاف النفط فضلا عن إتاحة الفرصة للزائرين لمشاهدة عروض لعدد من الأعمال اليدوية التي نفذتها أمهات المشغل النسائي في القرية التراثية وأمهات المشغل النسائي بالسمحة.
كما بإمكان زائري المهرجان التراثي أيام عيد الأضحى التجول في أرجاء القرية التراثية للتعرّف على السوق الشعبي وما يضمه من دكاكين للحرفيين مثل دكان النجار والحائك والخزف والنحاس وصانع السيوف والخناجر ودكان البشوت- العباءات- وغيرها.
وسيتمكن الجميع من الاطلاع على مرافق القرية التراثية للتعرّف على تفاصيل بيئتيّ البرّ والبحر وما تضم من مفردات وتفاصيل مستلزمات ومرافق البيت قديماً ومن ثمّ المرور لمشاهدة البيئة الزراعية "اليازرة" وطرق الريّ القديمة لسحب الماء من الطوي- البئر- عن طريق الحيوانات لسقي المزروعات والبساتين.