اختتمت، أول من أمس، فعاليات ندوة (أرشيف ووثائقذاكرة الأمة)، التي نظمها مركز الشارقة للوثائق والبحوث، على مدار يومين، بمناسبة الاحتفالات بيوم الوثيقة العربية، حيث جاء البيان الختامي والتوصيات في ختام الجلسات الاربع معبرا عن اوراق العمل التي طرحت وتناولت 12 موضوعا. واشاد صلاح المحمود مدير مركز الشارقة للوثائق والبحوث بدور الباحثين الذين شاركوا في فعاليات الندوة.
مشيرا الى ان "محاورها ومناقشاتها عززت من دورانِ عجلةِ العملِ في الاهتمامِ بالوثيقةِ كجزءٍ وثيقَ الصلةِ من تراثنا وما يترتب على ذلكَ من أهميةٍ يجبُ أن تُوليها كافةُ مُؤسساتنا العربيةِ الحمايةَ والعنايةَ والصيانةَ عبر تسخيرِ الوسائلِ الحديثةِ المتطورةِ وأن تواكبَ في ذلك منهجيةَ الدولِ المتطورةِ التي تُخصصُ الميزاناتِ الكبيرةِ لحفظِ تلك الوثائقِ". وأوصى المشاركون في الندوة خلال التوصيات التي قرأها الدكتور جاسم محمد جرجيس رئيس قسم الماجستير في علم المكتبات والمعلومات بالجامعة الاميركية في الامارات بضرورة التعاون والتنسيق ما بين مراكز الوثائق في الوطن العربي، كما أكدت التوصيات على ضرورة إيلاء إعداد المختصين في مجال علم الأرشيف الاهتمام الكافي والعمل على إنشاء أكاديمية تعنى بعلم الأرشيف.
وطالب المشاركون في الندوة بضرورة توظيف قنوات التواصل الاجتماعي وغيرها من تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة في سبيل نشر الوعي بأهمية الوثيقة، وشددت التوصيات على إصدار تشريعات تلزم المواطنين بتسليم ما لديهم من وثائق ومخطوطات في الدول العربية التي لم تصدر مثل هذه التشريعات بعد. كما طالب المشاركون بتوظيف تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة في تعليم الباحثين والمستفيدين من مقتنيات مراكز الوثائق، وتكثيف نشاط التدريب العملي أثناء الخدمة في مجال الوثائق، وتوفر المواصفات العلمية والأكاديمية بمن يقوم بعملية تحقيق المخطوطات.
كما اكدت التوصيات على ضرورة قيام الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة بتوظيف تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة في توثيق سجلاتها، والزام مراكز الوثائق العربية بتسهيل إجراءاتها الادارية والفنية ، وايضا طالب المشاركون في الندوة بضرورة التعاون والتنسيق ما بين مراكز الوثائق في الوطن العربي.
