قرأ الشاعر العراقي يونس ناصر ورقة سلط فيها الضوء على تجربة مواطنته الشاعرة ساجدة الموسوي في أمسية نظمها نادي الشعر في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة في قاعة أحمد راشد ثاني بمقر الاتحاد في الشارقة، وأدارها الشاعر طلال سالم رئيس نادي الشعر.

وقال يونس ناصر إن ورقته لا تندرج ضمن المداخلات النقدية، وإنما هي عبارة عن إضاءات على محطات في سيرة الموسوي، وسيرتها التي تمتد على مساحة زمنية وإبداعية طويلة، موضحا أن الموسوي تنتمي إلى جيل السبعينات، وقد اقتحمت الحراك الفائر المحتشد آنذاك بمجموعتها الأولى "طفلة النخل". فيما يتصل بملامح قصيدة الموسوي، توقف يونس عند الأسلوب الحكائي، ومنه انتقل إلى البنية العروضية، بما في ذلك استخدام الشاعرة بشكل متواتر لبحري المتقارب والمتدارك، ثم اهتمامها بالقافية. أما على المستوى الدلالي فإن هم الشاعرة ينصب على الوطن والإنسان، بينما تحظى اللغة بإضاءة خاصة بها، حيث لاحظ ناصر أنها حققت المعادلة الصعبة التي تجمع بين البساطة والعمق. واختتمت الأمسية بقراءات للموسوي ومنها قصيدة بعنوان" وداع