اعلنت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب أمس عن فعاليات الدورة 31 لعام 2012، التي تنطلق في 7 نوفمبر المقبل وتستمر حتى 17 من الشهر ذاته في مركز " اكسبو" الشارقة بمشاركة محلية ودولية غير مسبوقة حيث تشارك 62 دولة منها 24 للمرة الأولى.

جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامته إدارة المعرض أمس في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بحضور العديد من الشخصيات الرسمية والفكرية والأدبية والثقافية والفنية بينها ممثل عن السفير المصري المستشار محمد الهواري، الذي اختيرت بلاده ضيف شرف دورة العام الحالي، والمستشار الإعلامي للسفارة الباكستانية السيدة زهيدة برافين، وخالد المطروشي، مدير إدارة الفعاليات والمشاريع، ممثلا عن مركز الشارقة الإعلامي، وعبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وأحمد بن ركاض العامري مديرعام معرض الشارقة الدولي للكتاب، وعبد العزيز تريم المدير العام لمؤسسة الإمارات للاتصالات "الشمالية"، وأحمد القصير المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، ود. خالد المدفع، مدير عام إذاعة وتلفزيون الشارقة.

دول جديدة

وكشفت ادارة المعرض عن قائمة الدول الجديدة المشاركة في دورة العام الحالي، والتي شملت 24 دولة تشارك لأول مرة، بينها اسبانيا، واستراليا، وايطاليا، وبولندا، وتايلاند، ورومانيا، وصربيا، والصين، وكندا، ونيجيريا، واليونان، بينما رافق ذلك زيادات أخرى شملت مشاركات دور النشر الهندية التي ارتفعت بنسبة وصلت إلى نحو 500 في المائة، وكذلك انضمام نحو 20 ناشراً باكستانياً في فعاليات المعرض من الذين يشاركون في المعرض للمرة الأولى.

مكانة مرموقة

قال أحمد بن ركاض العامري إن: "المُشاركات الصاعدة، والاختيارات المعيارية النوعية لدور النشر المُشاركةْ مؤشر جديد على المكانة المرموقة التي وصل إليها معرض الشارقة الدولي للكتاب".

وتتنوع فعاليات البرامج الثقافية ،التي تمتد على 10 أيام خلال أيام المعرض، بين تقديم الجوائز، لاسيما جائزة شخصية العام الثقافية التي فاز بها هذا العام الكاتب والشاعر الإماراتي حبيب الصائغ، وجوائز الشارقة لتكريم دور النشر، والكتاب الإماراتي وبين البرنامج الأمسيات الشعرية والثقافية، والحوارات، والحلقات النقاشية، والمحاضرات، والأمسيات الموسيقية، والقراءات في كتب.

 

 

المشاركات

 

 

 

تتضمن قائمة الدول المشاركة 22 دولة عربية، و40 دولة أجنبية، و924 داراً للنشر في زيادة دولية تقترب من الضعف بالمقارنة مع الدورة السابقة،التي سجل المعرض فيها مشاركة 35 دولة، بينها 14 دولة عربية، و21 دولة أجنبية، و894 داراً للنشر.