ذكر مايكل جيها المدير التنفيذي في دار "كريستيز" بدبي، خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس بفندق أبراج الإمارات، أن القيمة التقديرية لمجمل مبيعات مزاد "كريستيز" للأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة، الذي سيقام يومي 23 و24 أكتوبر الجاري، تتراوح ما بين 4,5 و6 ملايين دولار أميركي.

وأضاف: "سيقدم المزاد أعمال 16 فناناً لم تشارك أعمالهم بمزادات دولية من قبل، وذلك ضمن تعريف كريستيز بأعمال مبدعين صاعدين من بلدان المنطقة على الصعيد الإقليمي والعالمي. وقد بلغ عدد اللوحات التي بيعت في مزادات كريستيز بدبي منذ تأسيسها عام 2006 وحتى تاريخه 2000 عمل فني خلال 13 مزاداً، وتبلغ نسبة عملائنا من منطقة الشرق الأوسط 8 %".

ومن المتوقع أن تحقق لوحتا الفنان المصري محمود سعيد (1897-1964) أعلى المبيعات أسوة بالمزادات السابقة، وتحمل اللوحة الأولى اسم "الزار" التي تعرض للمرة الأولى أمام الجمهور، والثانية "الصيادون في رشيد". أما أعمال الرواد المشاركة، فهي للفنانين السوريين فاتح المدرس (1922-1999)، ولؤي كيالي (1934 1978)، ومن لبنان بول غيراغوسيان (1926-1993)، ومن إيران محمد إحسائي (1938)، وفرهد موشيري (1963).

أبرز الأعمال

أما أبرز الأعمال الفنية المشاركة التي تستوقف الزائر من أصل 243 عملاً، والتي لم يكرر الفنانون المعاصرون أنفسهم من خلالها، فهي لوحة (مراسيم جنازة) للفنان الإيراني مهرداد موهبلي (1960)، الذي يتميز ببراعته في الرسم الواقعي الذي يحمل لمسة من الواقعية السحرية، و(المثلث) للعراقية هيف كهرمان (1981)، التي جمعت فيها بين أسلوب الرسم الياباني وألوانه الهادئة، والخط العربي، والمنمنمات الفارسية، والأيقونة الإغريقية، والمنحوتة المعدنية (مجنون ليلى) للنحات السعودي صادق واصل (1973)، التي يصور فيها الشاعر قيس في مهب الريح بأسلوب طوع فيه المعدن ليتحول إلى رداء ممزق تلعب به الريح، ولوحة (نزهة على العجلات) للفنان اللبناني محمد الرواس (1951)، الذي تشكل لوحته مسرحا حياتيا يجمع فيه بين مختلف عناصرها بأسلوب فني هندسي، وكذلك لوحة (رسالة إلى بيلوب) لفيرات نيزيروغلو التركي (1981)، التي تتميز بالرسم التشكيلي من خلال الحياكة على خيوط اللوحة والتي تجمع بين حياكة السجاد والتطريز.

 

 

في المزاد

 

 

قدَّمت مؤسستان إبداعيتان غير ربحيَّتين أعمالاً فنية لعرضها بالمزاد لتستفيد من رَيْعها في دعم أنشطتها الإبداعية. إذ تبرَّع عدد من الفنانين وصالات العرض الفنية بستة أعمال سيذهب رَيْعها لدعم «مؤسسة قزوين للفنون»، لدعم طلاب الفنون من بلدان المنطقة وإتمام دراستهم في الخارج. وبالمثل، تبرَّع «متحف الفنون الإسلامية بماليزيا» و«مجموعة فرجام» بدبي والأميرة وجدان الهاشمي من المملكة الأردنية الهاشمية بسبعة أعمال فنية سيذهب ريعها لدعم «كلية الأمير تشارلز للفنون التقليدية» ببريطانيا.