تستوقف الزائر خلال جولته في معرض الأعمال الفنية التي ستشارك في الدورة الرابعة عشرة لمزاد "مقتني الفن الشباب" الذي سيقام مساء يوم الاثنين بمقر المعرض في "مركز أيام للفنون" بمجمع السركال في دبي مجموعة من الإبداعات الفنية سواء لفنانين في بداية مشوارهم أو لعدد من كبار الفنانين في مختلف الفنون البصرية، والتي تستقطب مقتني الأعمال الناشئة باعتدال أسعارها التي تتراوح مابين 2000 و10 آلاف دولار أميركي بحد أقصى.
مكانة بارزة
ومن أبرز أعمال تلك المجموعة التي تستوقف الزائر من ضمن 66 عملاً لـ 57 فناناً، والتي يمكن مشاهدتها من خلال كتيب المعرض المتوفر على موقع الغاليري الالكتروني، لوحتيّ صفوان داحول (1961) اللتين تحملان رقم (65) و(66)، ومنحوتة لطفي الرمحين (1956) الرخامية رقم (35)، ويذكر أن كلا من الفنانين حققا مكانة بارزة في عالم الفن على الصعيدين العربي والعالمي، ولوحة "المرأة" رقم (49) لخالد تكريتي، وبورتريه لإيلياس إيزولي رقم (11) من سوريا.
كما تضم تلك المجموعة عملا في التصوير الفوتوغرافي وفن الرسم والكولاج "بلينغ بلينغ" رقم (16) للفنانة الكويتية شروق أمين (1967) التي تستوقف الزائر بجدلية فكرتها وجرأتها التي تنتقد فيها واقع المجتمع، ولوحة للفنان الفلسطيني يوسف الدويك رقم (22) التي يتجلى فيها الفن البدائي برموزه وأبجدية الطفولة بألوان مشبعة بعمق وتراب الشرق، ولوحة "توَّتر" رقم (16) للفنانة المصرية هند الفلافي (1979) التي تعكس براعتها في الرسم الواقعي الحركي، ولوحة (سنحمي الثورة بدمائنا) رقم (57) في الفن التعبيري للفنان المصري وائل درويش (1975).
وفي إطار الفن الإيراني، لوحة "دفتر يوميات المدينة" رقم (25) لماجد كورانغ بهشتي (1967) التي يتجلى فيها أسلوبه في التصوير الفوتوغرافي المسرحي بأجواء ملحمية. ولوحة بالألوان الزيتية رقم (26) لرضا لافاساني التي يستنبط من عوالم السريالية والرمزية أقنعة متراكبة، وفي فن الفيديو عمل "فينوس في بلاد مرتبكة" رقم (37) الذي ارتفى فيه إلى عمق مفهوم الفن البصري من خلال جمعه بين الصورة والمنحوتة.
66 لوحة
22 من سوريا, 16 من إيران, 8 من لبنان،
2 من مصر, 2 من باكستان, 1 من الكويت, 1 من اليمن, 1 من الأردن, 1 من المغرب،
1 من البحرين, 1 من تركيا, 1 من فلسطين.
