عن دار الشروق القاهرية، أصدر الروائي والقاص طالب الرفاعي، عملين جديدين، الأول مجموعة قصصية بعنوان (الكرسي)، وهي تحاكي الحراك الشعبي العربي، الذي انطلق عام2011، وأحدث انعطافاً تاريخياً خطيراً ليس في تاريخ المنطقة وحدها، بل وفي نظرة العالم بأجمعه إلى الشعوب العربية في كفاحها العظيم من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية.

"إلى أرواح شهداء مشوا على درب الحرية، حالمين بنهار أجمل يهلّ على أوطانهم العربية"، بهذا الإهداء يقدم الرفاعي لمجموعة (الكرسي)، التي حوت 14 قصة، وجميع القصص جاءت حاملة عنواناً واحداً هو "كرسي" وبأرقام مختلفة. تحكي كل قصة عن كرسي من كراسي السلطة أو كراسي القمع أو كراسي التعذيب أو كراسي العقاب.

(ظل الشمس) هي الكتاب الثاني الذي صدر للرفاعي، وهي إعادة طباعة لروايته التي صدرت طبعتها الأولى قبل 14 عاماً، ولقد كتب الرفاعي توطئة للرواية جاء فيها: "في أواخر عام 1996، بدأت كتابة رواية "ظل الشمس".

جئت لظل الشمس، بعد أن أمضيت قرابة أربعة عشر عاماً أعمل في مجال المشاريع الهندسية الإنشائية، بما أتاح لي معايشة حياة المواقع، ومواقع الحياة، حياة العمال، حياة الهامش، حياة الظل.. كتبتُ "ظل الشمس" وكنتُ مسكوناً بهاجس توثيق حقيقة الواقع العارية، مثلما أدوّن جزءاً من سيرتي الذاتية عبر رواية التخييل الذاتي. مع حرصي على ذكر الأماكن داخل الكويت بأسمائها الحقيقية".