أكد القاص والكاريكاتيرست خالد الجابري إن الكاريكاتير يعبرعن الجانب الساخر في شخصيته، بينما تعبر القصة القصيرة والرواية عن الجانب التأملي والحزين فيها، وقال:"أركز في كتاباتي على موضوع الخيال العلمي. وعندما تعترضني الصور الكثيرة أتحول للكتابة للسينما".
جاء ذلك خلال حديثه عن تجربته عبر حوار أقيم في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول أداره الشاعر وليد علاء الدين.
صور بصرية
"صابر يا شوق" عنوان القصة القصيرة، التي اختار خالد الجابري أن يقرأها على الجمهور وقال: "ركزت على أسلوب الخيال العلمي الذي أعتبره يميزني، وقدمت هذه التجربة بأسلوب عربي". وأضاف الجابري: "ركزت في مجموعتي القصصية الثانية على الصورة البصرية، وفي القصة عموما أركز على الصورة البصرية". وعن اتجاهه للكتابة للسينما قال إن القصة القصيرة والرواية ذات علاقة قوية بالسينما، وإن أي عمل يمكن ان يتحول إلى فن سينمائي.
وقال: "في كتابتي للسينما تمازجت الكتابة والرسم في نواحي عديدة، فهناك الصورة، وهناك النص مع اختلاف أسلوب التعبير. وكشف أن الفيلم الذي كتبه للسينما سيعرض خلال مهرجان دبي السينمائي المقبل، وتحفظ على موضوع الفيلم مكتفيا بالقول: إن الفيلم يعكس صراع الذات، وفق معايير معينة تميل للمشاعر والعواطف.
كوميديا سوداء:
عن تجربته في رسم الكاريكاتير الذي نشر معظمه في صحيفتي "البيان" و"الخليج" والعديد من المجلات المتخصصة قال خالد الجابري: "يعتبر الكاريكاتير الذي أرسمه تمثيلا للكوميديا السوداء لما يمثله من انعكاس للواقع المؤلم بأسلوب ساخر"، على ألا يتحول الكاريكاتير لأداة قذف وشتم وإثارة للبلبلة.
إضاءة
أصدر خالد الجابري مجموعتين قصصيتين، الأولى "ابتسامة الموتى" والثانية "الحياة الثانية"، كما أصدر رواية "الرحالة" ويستعد لإصدار الثانية بعنوان "خادمتنا هربت". و حصل على العديد من الجوائز منها جائزة مسابقة القصة القصيرة بجامعة الإمارات.
