تستضيف العاصمة الألمانية برلين اليوم حفل تسليم جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة والتي يتنافس فيها ما يقرب من 162 عملا من أكثر من 25 دولة. ويسلم الجوائز الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية ورئيس مجلس أمناء الجائزة، بحضور حاكم ولاية برلين كلاوس فوفرايت.

وقال مصدر رسمي سعودي في بيان وزع في الرياض اليوم السبت، أن ما يقرب من 162 عملا يتنافسون على الجائزة من أكثر من 25 دولة، وبما يزيد على 15 لغة، ليصل إجمالي الأعمال التي تقدمت للجائزة منذ انطلاقها إلى 650 عملا مترجما، تمثل 48 دولة بأكثر من 34 لغة.

وتم تحديد 5 مجالات للتنافس في جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة، تشمل جائزة لجهود المؤسسات والهيئات، وثانية في ترجمة العلوم الإنسانية من اللغة العربية، وثالثة في ترجمة العلوم الإنسانية من اللغات المختلفة، ورابعة في ترجمة العلوم الطبيعية إلى اللغة العربية، وخامسة في ترجمة العلوم الطبيعية من العربية إلى اللغات الأخرى.

ويحصل الفائز في كل مجال من المجالات الخمسة على جائزة قدرها 750 ألف ريال، ما يجعلها الجائزة الأكبر عالميا في ميدان الترجمة.

وأكد عمدة برلين كلاوس فوفيرايت في بيان له، أن الجائزة تعد مساهمة كبيرة لتنمية الوعي بأهمية الترجمة في تواصل الثقافات، مشيراً الى دورها المهم والفاعل في نشر الوعي العام بأهمية فن الترجمة في نقل المعرفة وتواصل الثقافات.

من جانبه قال فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، مستشار الملك السعودي في بيان له وزع في الرياض أول من أمس، إن أهم ما يميز هذه الجائزة العالمية، تجاوز فكرة المكافأة لتصبح ملتقى لتلاقي الثقافة العربية مع غيرها من الثقافات، مشيراً إلى أنها تعتبر "نافذة واسعة للتعرف على الخصائص المميزة في كل ثقافة".