بعد رواية "كانت هناك" ورواية ثانية بعنوان "يوم خذلتني الفراشات" والتي ترشحت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أصدر أخيرا الروائي زياد محافظة مجموعته القصصية الأولى، تحت عنوان "أبي لا يجيد حراسة القصور" والتي تحدث عن أجوائها عبر أمسية أقيمت، مساء أول من أمس، في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي. واستهلها الإعلامي جهاد هديب قائلا: تأتي المجموعة الأولى لمحافظة معبرة عن الواقع، وقريبة من الإنسان العادي، لأنه كتب عن الناس البسطاء، بالوصف والفعل والحدث، بينما جاء الاقتصاد في اللغة بمثابة بناء للمشهد القصصي".

محطات حياة:

قال زياد محافظة: "في هذه المجموعة القصصية، ولدت كل حكاية لتكون قصة قصيرة، مستوفية شروط كتابتها واستمرارها". وأضاف: "لم أعمل على استبدال فكرة رواية بقصة قصيرة، ولم أفكر في توسيع أفق أي قصة لأجعل منها لاحقا رواية تأملية".

استعرض الكاتب عناوين مجموعته القصصية، التي وصلت إلى اثنتي عشرة قصة، موضحا أجواء كل واحدة منها، بدءا من قصته الأولى والتي حملت عنوان "ثوب في المطار" لتتوالي العناوين من بعدها ملـخصة أحـداث القصة منها "سيرة ذاتية لرغوة القـهوة"، و"الموتى لا يفشون أسرارهم"، و"وشاية العندليب"، و"حيرة الملائكة عند صـلاة العشاء"، و"أبي لا يجيد حراسة القصور" والتي يجسد فيها حياة .

وعن هذه القصة التي قرأها على جمهور اتحاد الكتاب وحملت عنوان المجموعة قال زياد محافظة: إن هذه القصة أقرب ما تكون إلى مأساة جيل بأكمله، ناوشته الهزيمة في الصميم، وعصفت به من حيث لا يدري.

وأوضح أن القصة التي تعكس محطات لحياة والدي، تطرح جملة من التحولات الاجتماعية والسياسية.