صدرت رواية ج. ك. رولينغ الجديدة، تحت عنوان "مقعد شاغر" ، وهي أول رواية لها للكبار بعد خمس سنوات على صدور الرواية السابعة والأخيرة من سلسلتها الشهيرة "هاري بوتر"، التي أصبحت أكثر الكتب مبيعاً في التاريخ. ومن المؤمل أن تحقق روايتها الجديدة رقما قياسيا في المبيعات أيضا.

وقالت المؤلفة البريطانية البالغة من العمر 47 عاما إنها لم تسع الى اطلاق صاخب لروايتها الجديدة، وهذا ما تعكسه المقابلات الصحفية القليلة التي تدلي بها للترويج للرواية، حيث تقول: "أردت قدر المستطاع أن يكون نشر الرواية عاديا."

واجتذت الرواية الجديدة عدداً كبيراً من جمهور القراء. واعترفت الكاتبة بأنها مصابة بالتوتر عشية نشر أول رواية تكتبها للكبار، ولكنها قالت إنه بعد النجاح الضخم لسلسلة الصبي الساحر، فإنه ليست هناك حاجة للحديث عن قدراتها الفنية وإثباتها.

وفي مقابلة لها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" اعترفت الكاتبة بوجود سمات السيرة الذاتية في الرواية التي وصفت بأنها محاولة من جانبها للتعامل مع "الانقسامات الطبقية" في المجتمع البريطاني.

وقالت رولينج إن الرواية "تتعامل مع أشياء كثيرة أثرت في حياتي" من بينها الاكتئاب "ومسائل الصحة العقلية"، وأضافت "عندما بدأت كتابتها كنت أدرك أنني أقدم نسخة معاصرة مما أحبه وهى رواية كبيرة ودسمة من القرن التاسع عشر، تدور أحداثها في مجتمع صغير".

وقالت رولينج، التي فقدت والدتها عندما كانت في الخامسة والعشرين من العمر والتي اعترفت بأن طفولتها كانت صعبة، إن "روايتها الجديدة موجهة بشكل خاص إلى الجمهور الكبير سنا وتتضمن أفكارا رئيسية للبالغين".