تحت عنوان "جوجنهايم والأعمال الفنية من الشرق الأوسط"، نظم جوجنهايم أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة "سولومون آر جوجنهايم" منتدى حواريا، أول من أمس، في منارة السعديات في أبوظبي، بحضور معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
ناقش المنتدى الموضوعات الرئيسية والأفكار المتعلقة ببناء مجموعة جوجنهايم أبوظبي الفنية، بالتركيز على الفن التجريبي، وشارك في المنتدى كل من افتخار دادي الأستاذ المشارك ورئيس قسم الفن في جامعة كورنيل، والباحثة ليلى ديبا، والشيخ سلطان بن سعود القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة بارجيل للفنون، وأدارت النقاش كل من علياء النعيمي، ممثلة مشروع جوجنهايم للسياحة والثقافة، وريم فضة، المقيم المساعد في مؤسسة سولون آر جوجنهايم لفنون الشرق الأوسط.
التجريب
حول تاريخ الفن التجريبي، قالت ليلى ديبا: "تعد منطقة الشرق الأوسط جزءا من تاريخ الفن الحديث، والفن التجريبي أيضا، ووصل هذا النوع من الفن إلى الشرق الأوسط، وتحدى الهرمية السائدة في الفن والمؤسسات، وطور هذا المفهوم.
مفاهيم حديثة
وأوضح افتخار دادي أن الكثير من مصطلحات وقضايا الفن تطورت عند الحديث عن الفن الحديث،
حيث نادى الفنانون بمقولة "الفن للفن"، لكن مع الأيام سعى هذا الفن لخوض تجربة مع المجتمع،
وأضاف: "عندما ننظر إلى التطور في المنطقة، نرى أننا بحاجة إلى تحديد مصطلح التجريب".
فن عربي
قال الشيخ سلطان بن سعود القاسمي: "علينا أن نتذكر تاريخ الاستعمار في الوطن العربي، وأن الكثير من الدول العربية كان محتلا، ولهذا لم يعرف العرب الحداثة، وفسر عكس الفن الحداثي تجارب الفنانين في بلدانهم".
وأضاف: انه "لدينا العديد من الفنانين، الذين اشتهروا في العالم العربي والإمارات، منهم لؤي كيالي، وفاتح مدرس، ومحمد كاظم".
وعن تجربته في اقتناء الأعمال، قال القاسمي: "ركزنا في مؤسسة بارجيل للفنون على أعمال فنانين عرب، مع العلم أن هناك بعض الفنانين الذين لا أستطيع أن أشتري أعمالهم، مثل محمود سعيد، ومحمود مختار، وآخرين".
