تستعدّ الهند لاستضافة أول بينالي يُعتبر أكبر معرض فني عصري ودولي. ويكاد هذا الحلم يصبح حقيقة بفضل التعاون بين الفنانين والحكومة ورعاة الفن والمنظمات الثقافية الدولية.

تحت اسم بينالي كوشي موزيريس، تستضيف الهند البينالي الأول الذي خُصصت له مساحة 260 ألف قدم مربع يستخدمها بشكل مشترك كل من الحكومة المحلية والشركات وأصحاب الأراضي والعقارات. وتشمل هذه المساحة مجمع أسبين وُل هاوس (160 ألف قدم مربع) وبيبير هاوس (16 ألف قدم مربع). في الأشهر القليلة المنصرمة، كانت الأشغال قائمة في هذين العقارين التراثيين المشرفين على الواجهة المائية مع الإشارة إلى أنّهما لم يُفتحا للجمهور العام قط من قبل. وبفضل هذه الأشغال، باتا جاهزين لاستضافة المعارض الفنية العصرية من مختلف أنحاء العالم، المؤتمرات وورش العمل التعليمية والتربوية.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ دوربار هول الذي يبلغ عمره 150 عاماً. تفوق قيمة المشروع العينية 60 مليون روبية (1.1 مليون دولار أميركي تقريباً)، ما يجعل بينالي كوشي موزيريس مشروعاً كبير النطاق لقطاعي الثقافة والإبداع في الهند.

في هذا المعرض، يشارك فنانون من الهند والعالم، من أستراليا، أفغانستان، الإمارات العربية المتحدة، كوريا الجنوبية، الأرجنتين، هولندا، المملكة المتحدة، ممباي ودلهي ومناطق أخرى في الهند بالعمل على مشاريع خاصة لعرضها في البينالي. أما الفنانون الذين سبقوا أن زاروا الموقع في كوشي وبدأوا العمل على لوحات جديدة خاصة للبينالي فهم: سودرشان شيتي، سانشيان غوش، سوبود غوبتا، حسين فالامانيش (إيران / أستراليا)، آرييل حسن (الأرجنتين)، آمنالله مجاديدي (أفغانستان)، أنيتا دوب، تالور أل أن، فيفان ساندارام، شيلا غودا، جوزيف سماح (هولندا).

ناليني مالاني، أتول دوديا، يوبيك (دبي)، ريغو 23 (برتغال) والفنانة أم آي إيه (المملكة المتحدة). تمت دعوة عشرة فنانين شرق أوسطيين للمشاركة في بينالي كوشي- موزيريس الأول في الهند ومنهم أحمد خاطر، جوانا حدجيطوماس، خليل جريج. أما الفنان يوبيك المقيم في دبي فكان في مدينة كوشي الأسبوع الماضي، حيث زار الموقع وقدم اقتراحه للوحات التي يريد عرضها.

تجدر الإشارة إلى أنّ رامي فاروق، أمين متحف، ناشر مؤسّس مؤسسة فاروق واستديو ترافيك هو الراعي المؤسس لبينالي كوشي موزيريس.

وقال: نسعى للتبادل الثقافي بين البينالي وفناني العالم.