تنطلق مساء اليوم بمحافظة الشرقية جنوب بولاية صور بسلطنة عمان فعاليات الملتقى الأدبي الثامن عشر للشباب ومهرجان الأدب والفن لدول مجلس التعاون الخليجي والذي تستمر فعالياته حتى 26 سبتمبر الجاري. ويتضمن حفل الافتتاح كلمة وزارة التراث والثقافة وكلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما ستلقى قصيدة في الشعر الفصيح وأخرى في الشعر الشعبي.

وعمدت وزارة التراث والثقافة في هذا العام إلى استضافة مهرجان الأدب والفن لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهو ضمن الفعاليات التي تقام كل سنتين في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي ويتضمن المهرجان عددا من الفعاليات الأدبية تتمثل في قراءات في مجال الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة بمشاركة (2) في كل مجال من المجالات الثلاثة، وفي ما يخص مشاركي السلطنة فيمثلها في مجال الشعر الفصيح شميسة بنت عبدالله النعمانية ومنتظر بن شرف الموسوي، وفي مجال الشعر الشعبي فيصل بن عبدالله الفارسي وعبدالعزيز بن حمد العميري، وفي مجال القصة القصيرة طفول بنت زهران الصارمية وعائشة بنت سعيد المعمرية.

إضافة إلى معرض للفن التشكيلي ويتضمن المعرض مشاركة (45) عملا من كل دولة وتشارك السلطنة في المعرض بعدد من الأعمال الفنية في مجال النحت والتصوير الزيتي والرسم والخط وكذلك عدد من الأعمال الفنية لفئة الصغار ويمثل السلطنة (2) من الفنانين التشكيليين. وقد سبق للسلطنة أن استضافت هذه الفعالية العام 2006 بولاية صحار، وفي هذا العام 2012 تم إقرار استضافة السلطنة لهذه الفعالية بحسب دورته المحددة.

ويعتبر الملتقى الأدبي للشباب من الفعاليات التي تحظى باهتمام كبير من قبل الشباب لما يحققه من جدوى في اكتشاف المهارات الإبداعية لديهم وتطوير مواهبهم الأدبية وقد ساهم الملتقى عبر سنواته الفائتة في رفد الساحة الثقافية بالعديد من الأسماء المبدعة في مختلف مجالات الشعر الفصيح والنبطي والقصة القصيرة ويصاحب فعاليات الملتقى معرض للفنون التشكيلية في مجال النحت على الرخام، تسبق المعرض حلقة فنية يشارك فيها فنانون من مختلف محافظات السلطنة يحاضر فيها متخصصون ويقدم في نهايتها معرض لنتاج هذه الحلقة.

إضافة إلى معرض لإصدارات الوزارة المطبوعة وتوزيع إصدار كتاب قطوف من الإبداعات الشبابية يشمل النصوص المشاركة في الملتقى السابق. كما ستكون هناك قراءات حرة للمشاركين يتم إعطاء المشاركين الفرصة لإبراز أعمالهم في مجالات الملتقى وحلقة العمل الثانية في مجالات المسابقة، أما في اليوم قبل الختامي فستكون هناك أمسية شعرية لعدد من شعراء الولاية وإضاءات للنصوص المشاركة في المسابقة يقدمها أعضاء لجان المسابقة المؤلفة من: في الشعر الفصيح كل من الشاعر هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون رئيسا وعضوية الدكتور سالم بن سعيد العريمي وحسن بن عبيد المطروشي، وفي مجال الشعر الشعبي كل من الشاعر علي بن سالم الحارثي والشاعر صالح بن خميس السنيدي، وفي مجال القصة القصيرة كل من الدكتور إحسان بن صادق اللواتي والكاتب محمد بن سيف الرحبي. المتأهلون للمشاركة

تأهل لفعاليات هذا الملتقى الأدبي في دورته الحالية في الشعر الفصيح كل من إبراهيم بن أحمد بن سليمان الهنائي بقصيدة "خبـيءٌ.. لا ظلّ له" وحسام بن محمد بن حمدان الشيخ بقصيدة "رحلة نطفة" ومُنيرة بنت خميس بن حمد المعمريّة بقصيدة "الفِرار" وأشرف بن حمد العاصمي "سنا.. جل" وسعيد بن سليم بن صروخ النوتكي بقصيدة "لو حولتني حلما" والشيماء العلوية بقصيدة "مدد" وطلال بن سليم بن صروخ النوتكي بقصيدة "الحداد" وخليل بن خلفان بن عديم الجابري بقصيدة "متران من ضوء الحنين" وأحمد بن حسين الفارسي بقصيدة "سفر" وعلي بن حمد بن عبدالله الفارسي بقصيدة "غليون أبي العلاء المعري" وعلي الهاشمي بقصيدة "ناح الحمام" .

وجوهرة بنت محمد بن علي الشريانية بقصيدة "مناجاة غياب حاضر في الروح" وقيس بن زايد بن سليمان الجهضمي بقصيدة "إغماءةُ طيفٍ على طَلل" وإبراهيم بن سعيد بن راشد السوطي بقصيدة "عندلة حنين". كما تأهل في الشعر الشعبي كل من نوف بنت محمد بن سالم البادية بقصيدة "نوف" وأحمد بن سعيد المغربي بقصيدة "سبلة فقر" وحمود بن عبدالله بن حمد المخيني بقصيدة "معركة أحد" وحمد بن خلفان بن علي البدواوي بقصيدة "صحرا" وراشد عبدالله ناصر المشرّفي بقصيدة "أنا والحزن" وصالح بن علي بن محمد الحاتمي بقصيدة "رصيف".