خصصت مجلة "الرافد 181" ملفاً عن القصة القصيرة والرواية الإماراتية، فجاءت فيه سبع دراسات لعدد من الكتاب، ناقشت فيها جوانب أدبية وفنية متعددة في القصة القصيرة والرواية، حيث شاركت زينب عيسى الياسي بمقاربة عنوانها "القصة القصيرة الإماراتية..
إبداع متجدد"، وكتب عزت عمر عن الزمن القصصي ومتغيراته الحداثية في القصة الإماراتية، وعن هاجس القضية الفلسطينية في القصة الإماراتية كتب دكتور عبدالمرضي زكريا، أما سامر الشمالي فقرأ تجربة القاصة مريم الساعدي، وقرأت شيخة الخاطري واقع القصة القصيرة الجديدة ما بين إشكاليات المجتمع وإشكاليات الذات، مؤكدة "أن القاص الإماراتي منذ انطلاقته الأولى جعل المرتكز الأول لهذه الانطلاقة المجتمع بكل قضاياه، سواء أكانت قبل النفط أو بعده، فكان الواقع الأدبي، والواقع الاجتماعي مرتبطين بعلاقة جدلية بمعنى التأثير والتأثر".
وضم الملف أيضاً مقالتين في الشعر والرواية إذ كتب عبدالله الجناحي عن "صورة الرجل في شعر حمدة خميس"، فيما كتب سمر روحي الفيصل عن "خصائص الرواية النسوية الإماراتية".
