بعد "شعبة الزيتون" (2010) و"الطاعون في طيبة" و"الحبّة السوداء" و"سنابل وقنابل" (2011)، الى جانب مجموعته الشعرية "شظايا الأيام وفواصل الأحلام"، يتناول الروائي والشاعر الجزائري أبو العباس برحايل (1947)، في روايته الصادرة مؤخراً عن "دار الفارابي" "السيف والرصاص"، وقائع العيش في زمن الصدامات الدائمة بين أناس يبغون حقّاً طبيعياً لهم، وسادة متسلّطين على بيئة ومجتمع وشعب.
وفي سياق كتابته الأدبيّة عن خمسين سنة من استقلال الجزائر، يستكمل برحايل، ما كان بدأه في "شعبة الزيتون" و"سنابل وقنابل" و"الحبّة السوداء"، لجهة الكتابة عن ملحمة الجزائر الكبرى، إذ أن حياة الجزائر في الـ50 سنة الماضية مرصودة بدقة في كل جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بكل صراعاتها وتجليّاتها، ريفاً وقرية ومدينة، فضلاً عن شذرات من ماضي الجزائر، قريبه والبعيد، ولا سيما ثورة التحرير الكبرى. ويقدّم المقطع المنشور على الغلاف الأخير للرواية صورة متواضعة عن مضمون امتدّ على 391 صفحة وخمسة عشر فصلاً من دون عناوين.
