أحيا الشاعر كاظم جهاد مساء أول من أمس أمسية شعرية في بيت الشعر في أبوظبي، قرأ فيها العديد من قصائده التي لامس فيها الوطن والمنفى والعديد من القضايا الإنسانية التي تلامس الناس على اختلافهم.

وأكد جهاد هديب في تقديمه للأمسية أن قصيدة كاظم متقشفة في كلماتها، لكن صوره الشعرية عميقة، ويشعر القارئ أن لكل صورة استقلاليتها، وإيقاعها القائم على علاقات التجاور بين الكلمات، داخل "معمار" أو بنية القصيدة ككل. مضيفاً ان كاظم جهاد يمارس الكتابة الشعرية في قصيدة النثر بوعي العارف بإشكاليتها، مستنداً إلى تأملاته الخاصة وممارسته الشعرية، ومعرفته بهوية النثر في كل اللغتين العربية والفرنسية والتنظير حولهما.

ومن ثم ألقى كاظم جهاد عدداً من قصائد مجموعته الشعرية الأخيرة التي جاءت بعنوان "معمار البراءة" بينما جاءت عناوين القصائد مدخلاً لما يدور في القصيدة مثل عودة، جلود مستعارة، عراقيون التي قال فيها: عاثرين وسط فخاخ من الظلام كذلك كنا/ دائرين طويلا حول العالم/ بإزاء هامشه المزنر بالأحداث.