دشن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، بمقره في المسرح الوطني موسمه الثقافي الجديد للعام 2012-2013 بأمسية أعلن خلالها طبيعة عمله وأنشطته من خلال هيئة إدارية جديدة وتشمل مجالات الإبداع المختلفة من أدب وفنون، وقال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد الكتاب في كلمته بهذه المناسبة: هذا يوم جديد من أيام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وفيه يخطو خطوة جديدة إلى الأمام، الجدة توأم الجدية في هذا المكان، والتاريخ هنا يحضر كل يوم ليكون الشاهد والدليل، واليوم أصبح في إمكاننا حذف حرف الجر (من) من العبارة التالية.. «اتحاد كتاب الإمارات من أنشط الجمعيات ذات النفع العام في البلاد» لتصبح «اتحاد كتاب الإمارات أنشط الجمعيات ذات النفع العام في البلاد».
وجدد الطلب بإنشاء هيئة مستقلة للإشراف على جمعيات النفع العام في الإمارات، بعد أن أثبتت التجربة أن إدارة الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية تقوم بدور المتلقي لا المبادر ما لا يتناسب مع طموح دولة تحتل وتسعى إلى احتلال المراكز الأولى في جميع المجالات، وأشار إلى أنه سيتم قريباً افتتاح المقر الجديد لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات ـ فرع أبوظبي في منطقة معسكر آل نهيان في قلب العاصمة، ليكون مصدر إشعاع وتنوير وإضافة واضحة للجهدين الثقافي والاجتماعي المبذولين على مستوى الإمارة والدولة.
وأوضح محمد المزروعي رئيس الهيئة الإدارية للفرع أن الهدف هو وضع المسار الإداري الجديد لفرع أبوظبي ضمن المفترض كحد أدنى لممارسة دوره التفاعلي وهو إشارة لتعديل المسار الإداري لمكان ثقافي يفترض أن يقوم بدور أكبر مما اعتدنا عليه سابقاً، وأضاف أنه نظراً لأن مدينة أبوظبي هي العاصمة، فكرنا في الهيئة الإدارية أن نطور عمل الفرع بما يليق بالمدينة كعاصمة ولمواكبة الحراك الفني والثقافي الناشئ على أرضها وللتأكيد على الأهمية التنموية للثقافة كتفاعل مباشر، حيث توجد علامة مهمة لأبوظبي والإمارات بل والعالم العربي كان اسمها «المجمع الثقافي»، حيث كان يقوم بدور المركز الثقافي الشامل، يحتوي الفعل اليومي والاحتفالي، وكان ما يميزه فكرة تواجد الأنشطة على تعددها في مكان واحد.