أقام بيت الشعر في الشارقة جلسة قراءات شعرية شارك فيها الشاعران الاردني هاني جبر والمصري أشرف جمعة، وقد قرأ الاول ثلاثة قصائد وهي: شقائق الملح، وشعائر الخوف، وآيات على وجه الناس. فيما قرأ الثاني خمس قصائد: قمر حاضر أو يغيب، وجوه، يا مصر لا أخفي عليك، ليس سواها، وأحيا، ويا رسول الله. وقد حازت هذه القصائد على استحسان جمهور الشعر لأنها مزيج قراءات من القصائد العمودية والتفعيلة والنثر بحيث صار الجمهور يعانق هذه الأنواع الشعرية، كل حسب تذوقه الجمالي والفني.
وقبل البدء بقراءة القصائد والدخول بفضاءات الشعر التي حضرها عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة والشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر الى جانب نخبة من جمهور الشعر طرح مقدم الأمسية الزميل شاكر نوري تساؤلا عن المرجعيات التي ينبغي على الشاعر أن يعتمد عليها واكد هاني جبر أن الشاعر الذي يلجأ للمرجعيات إنما يعي تراثه، وينطلق منه، من أجل إنشاء لغة أخرى يتخاطب بها مع ماضيه، وقال أشرف جمعة ان الجميع بين تيارات الشعر العربي المعاصر ومدارسها ليس بالأمر السهل، ولكن الأنواع الثلاثة تعبر عن تراثنا. أما النساء في قصائدي، فهن كائنات شعرية. وأعتبر النقد مكملاً للعملية الابداعية.
