بينما كانت لندن تستعد لدورة الألعاب الأولمبية في يوليو، كان المتحف البريطاني يستضيف ندوة الدراسات العربية لعام 2012. ويعد هذا المؤتمر الذي بدأ في عام 1968 المحفل الدولي الوحيد الذي ينظم كل عام لعرض آخر الأبحاث الأكاديمية في العلوم الإنسانية في شبة الجزيرة العربية.

 ولقد كان تركيز المؤتمر هذا العام على الدور الذي تلعبة المتاحف في المنطقة العربية، وذلك نتيجة للعدد الكبير من المتاحف التي يتم إنشاؤها حالياً في جميع أنحاء المنطقة العربية بالإضافة إلى الاهتمام الإعلامي الذي تحظى به هذه المتاحف والحاجة إلى الدراسات الأكاديمية.

ولقد مثل متحف بيت الزبير العماني في هذا المحفل سارة وايت ومريم السيابي. ومن ضمن عديد الأوراق التي قدمت هذا العام، قامت سارة بتقديم ورقة تحمل عنوان "المتاحف الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي ـ شأن عائلي".

حيث تدرس هذا الورقة أصول المتاحف الخاصة وخصائصها في المنطقة العربية والتي يعود تاريخها لأكثر من 5000 عام. كما تحدثت سارة أيضاً عن دور الأسرة ومواصفات هواة جمع التحف في المنطقة العربية.

وأضافت سارة خلال الحديث عن دور المتاحف بالقول.. "بما أن العالم يمر بمرحلة انتقالية، أصبح من المهم جداً الحفاظ على الثقافة وأصبح من المهم أيضاً للناس اكتشاف خبرات ثقافية جديدة. لقد أصبح الإبقاء على التراث المادي وغير المادي مصدر قلق للعالم أجمع.