صدر حديثا ضمن منشورات دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة "معجم النقد الأدبي الحديث" وأعده الكاتب السوري محمد محي الدين مينو وجاء في نحو 500 صفحة متوسطة القطع.

وفي تقديمه لكتابه يبين "مينو" انه توجه إلى انجاز المعجم مستندا إلى حقيقة مفادها ان المصطلح النقدي ظل عرضة للتفلت على ايدي النقّاد انفسهم "حتى تبلبلت الممارسة النقدية وصارت حقلا للامزجة والأهواء بل صار لكل ناقد مصطلحات يولدها أو يترجمها وكأن المصطلح اجتهاد شخصي لا اتفاق مَجمعيّ" ويشير المؤلف إلى ان هذه الحال أدت إلى انتشار عدد من المصطلحات لمفهوم واحد( ففي كتاب يجمع ناقد بين "الانحراف" و"الانزياح" مثلا، ويأتي ناقد اخر ليجمع في كتبه المختلفة بين الانزياح ومرادفاته الكثيرة..)

واعتمد مينو ترتيبا ألفا بائيّاَ في وضع المصطلحات ومفاهيمها بكتابه، مع مراعاة تسلسل حروف المصطلح إلا "ال" التعريف، فإذا بحثت عن مصطلح "النقد" مثلا وجدته في باب "النون" ووجدت بعده مصطلح النقد الاجتماعي والنقد الاخلاقي إلخ، كما ان المؤلف اعتمد اربعة فهارس لتسهيل التنقل بين صفحات الكتاب أولها للمصطلحات العربية والثاني للمصطلحات الانجليزية والثالث للمصطلحات العارضة والرابع للأعلام.

ويضيف مينو إلى قائمة حالات المصطلح التي حددها سيبر، تلك المصطلحات التي تدور في فلك مفهوم واحد مثل مصطلح "وجهة النظر"؛ وثمة مصطلحات اجنبية تتعدد مقابلاتها عند الترجمة إلى العربية منها "بويتكس" الذي ترجم بالشعرية والانشائية والأدبية والشاعرية والشاعري.. إلخ.