تحتضن غاليري «ريرا» بمقرها في مركز دبي المالي العالمي ،هذه الأيام، معرضين مستقلين لكل من المصورة مليكا شفاهي والرسام هومن درخشنده.
تروي صور شفاهي قصصاً قديمة من تاريخ الأسطورة برؤيتها المعاصرة، في حين تمنح رسوم درخشنده قيمة متساوية للشخصية الإنسانية وهوية المرأة، بينما تحمل مجموعة درخشنده عنوان "الحضور الصوفي"، وهي استمرار لمجموعته "سلسلة المفارقات" حيث تعبر الأعمال عن صراع المرأة الدائم بين هويتها الداخلية والخارجية.
ويواجه درخشنده المشاهد ويدفعه للبحث عن المعنى الكامن وراء موضوعه، ولاسيما العيون.
وتعكس سلسلة من اللوحات الزيتية على القماش شخصيات نسائية ذات وجوه مفصلة وبريئة تؤدي إلى تمثيلات عامة على بقية الجسم. ويركز درخشنده على التعبير عن مواضيعه النسائية، فيظهر الوجه كإطار، والعينين كنافذة.
من جانب آخر، تعرض مليكا شفاهي مجموعتين مصورتين، تعتمد في إحداهما على مدينة طهران، فيما تستوحي الأخرى من أسطورة "ملابس الإمبراطور الجديدة". وفي وصفها للمجموعة، تقول الفنانة: "إنها مدينة التناقضات، فخلف عيون أناسها هناك توق للحرية ومراقبة للعلاقة المعقدة بين هذا وبين حدودهم الخارجية." ، بينما تركز عدساتها على المنظور الاجتماعي، الذي يمثل الوجه الآخر لطهران، بعيداً عن الصور النمطية .
