تعرض الشاعر التونسي محمد الصغير أولاد أحمد ليلة الجمعة السبت الماضية إلى اعتداء بالعنف الشديد من قبل شاب سلفي أمام شهود عيان بعد تهديدات سلفية قال إنها لاحقته خلال الأيام الماضية على خلفية انتقاده لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة.

وقال الصغير أولاد أحمد بعد الاعتداء عليه: (أنا بخير، تلقيّتُ نصيبي من "الثقافة" التي قال راشد الغنوشي انّ "السلفيّين يبشّرون بها"، منذ هذه اللّحظة لم أعد أعترف بأيّة شرعيّة ولن يَنجُ أيّ مدني أو عسكري صامت عن مثل هذه الممارسات من قنابل الشّعر وصواعق النثر).

كما تعرض النقابي والشاعر محمد الهادي الوسلاتي الكاتب العام لنقابة عمال بلدية تونس، صباح أمس السبت، للاعتداء بالعنف الشديد من قبل مجموعة من السلفيين بحي إبن سيناء بالعاصمة نقل بعده إلى المستشفى في حالة صحية حرجة.

شهدت تونس خلال الأشهر الماضية اعتداءات من قبل الجماعات السلفية على عدد من رجال الفكر والأدب والثقافة والفنون والإعلام، وعلى عروض فنية في مناطق مختلفة من البلاد، بينما نددت الحكومة بهذه الاعتداءات إلا أنها بقيت عاجزة عن ردعها.