صدرت عن المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء رواية بعنوان (مرافئ الحب السبعة) للكاتب العراقي المقيم في المغرب علي القاسمي. وتقع الرواية في 321 صفحة من الحجم المتوسط ، هي رواية الغرباء والمهجَّرين واللاجئين والمنكوبين؛ تصوّر معاناتهم النفسية، وتغوص في أعماق وجدانهم، لتكشف عن خيباتهم وانكساراتهم وآلامهم. فسليم بطل الرواية يضطر إلى الهرب من العراق مع صديقه زكي، إثر انقلابٍ عسكري في بغداد، واللجوء إلى لبنان.

وبعد اغتيال زكي في بيروت بتدبير من سلطات بلده، فرّ إلى أميركا لمواصلة دراسته العليا. ولكي يخفّف سليم الهاشمي من عذاب مرض الحنين إلى الوطن، جاء إلى المغرب أستاذاً زائراً في كلية الآداب بالرباط. وهناك التقى بالحسناء المغربية أثيرة، ووقع في حبّها؛ بيدَ أنّها لم تبادله المحبَّة، لأنّها كانت وفيةً لزوجها الطبيب الذي قُتِل في انقلابٍ عسكري فاشل، وظلّ طيف أثيرة يلاحق سليم الهاشمي ولم يستطِع نسيانها حتى بعد مغادرته المغرب ، والرواية مطرّزة بالفِكر والمعرفة والثقافة والمعلومات والآراء السياسية، المنثورة بطريقة سردية ماكرة ماهرة، كما تشتمل على مقارنة شيقة بين الثقافتين الأميركية والعربية، ويستخدم الكاتب بمهارة تقنيات سردية متعدّدة مختلفة .