اختتمت بجامعة يال بولاية كونيتيكت في الولايات المتحدة الأميركية أعمال دورة (يال) المتخصصة في مجال النشر وذلك تحت رعاية معرض الشارقة الدولي للكتاب.
حضر أعمال الدورة عدد من المتخصصين في قطاع النشر على مستوى العالم اضافة إلى العديد من ملاك ومدراء دور النشر العالميين على اختلاف ثقافاتهم واهتماماتهم العلمية والفكرية والأدبية.
واطلع الوفد الإماراتي المشارك في الدورة على أحدث النظم والدراسات الخاصة بتطوير مهارات القيادة الفعالة واللازمة لتنيسق الحياة المهنية للعاملين في قطاع النشر ومعالجة أهم القضايا التي تواجه الناشرين والبحث في سبل التفاعل والتعامل مع الأحداث والتغيرات المتسارعة التي تطرأ على العالم ككل.
وبهذا الصدد تقدم أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعم سموه لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وللشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين على متابعتها للدورة وإيفادها وفد الجمعية للمشاركة وهوما لاقى استحسان الأكاديميين القائمين على الدورة، لما اتسم به الوفد من سعة في الثقافة والإدراك المتخصص في مجال النشر.
وقال مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب إن دورة "يال" للنشر تعد واحدة من الدورات التي نطمح لرعاية وتنظيم مثيلاتها في وقت لاحق وعلى مدار العام، التزاماً بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بمد جسور التواصل الثقافي ومنارات العلم بين الشارقة والثقافات الممتدة في مختلف أنحاء العالم ومن منطلق إيماننا بأهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والعملية العالمية في صقل المهارات الحالية وتعليم مهارات جديدة، ومساعدة المتخصصين على التكيف مع البيئة المتغيرة حولهم".
وأضاف العامري إنه وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تم التنسيق لدورة "يال" للنشر خلال مشاركة معرض الشارقة الدولي للكتاب في معرض إكسبو أميركا للكتاب بولاية نيويورك خلال الفترة من 3 إلى 7 يونيو الماضي بمشاركة أكثر من 1100 ناشر.
وأشار إلى أن برنامج الدورة ركز على أفضل الممارسات في مجال الأعمال والإدارة، وكيفية فهم أحدث التقنيات والاستفادة منها وأهمية تطبيق استراتيجيات مبتكرة للنشر متعدد المنصات، وتوسيع العلامة التجارية وسبل تحقيق عائدات أعلى في اقتصاد عالمي يشهد تعايشا بين النشر الورقي والرقمي وكيفية مواجهة التهديدات التي يتعرض لها النشر التقليدي من أجل الاستعداد للمستقبل.