يشهد فرع الترجمة بجائزة الشيخ زايد للكتاب إقبالاً متزايداً من المترجمين وغيرهم من مبدعي الثقافة العربية في الدورة الحالية 2012-2013 التي تغلق أبوابها مع نهاية سبتمبر المقبل.
وقال الدكتور البير مطلق عن فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الترجمة للعام 2010 «تردّدت قبل أن أتقدم بالترشح إذ كثيرا ما تكون الجوائز من نصيب أولئك الذين يكون لهم حضور في وسائل الإعلام وهذا من حقّهم وأنا أعترف اني لا أمتلك مهارة اكتساب وسائل الإعلام لذا فإنه عندما بلغني نبأ فوزي بالجائزة عن فرع الترجمة غمرني شعور طاغٍ بالفرح والاعتزاز وعرفت معنى هذه الجائزة العظيمة.
ومن جهته يؤكد الدكتور محمد زياد كبه الأثر الكبير الذي تركه فوزه بالجائزة في العام 2011 في مسار حياته المهنية وتحسين ظروف عمله الأكاديمي بقوله: كان لفوزي بالجائزة أبلغ التأثير إذ منحني دافعا قويا على بذل المزيد من الجهد في مجال الترجمة لتحقيق الفائدة للقارئ العربي كان الفوز فرحة كبيرة لي ولأهلي وأصدقائي وحدثا لا ينسى في حياتي المهنية.
وقد فاز الدكتور كبة بجائزة فرع الترجمة عن كتابه «الثروة واقتصاد المعرفة»، الذي نال التقدير نظراً لما يطرحه من تعريف جديد لمعنى الثروة.