ثمن سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، الدور البارز لجمعيات التراث الشعبي في الإمارات، في إحياء التراث المادي والمعنوي، والحفاظ على الموروث الشعبي للدولة الذي يعد جزءا من أصالة وروح المجتمع الامارات بما يتضمنه من قيم وأعراف حميدة نابعة من الدين الإسلامي الحنيف.

لقاء

جاء ذلك خلال استقبال سموه بمجلسه الرمضاني أمس في قصر خزام رؤساء وأعضاء جمعيات التراث والفنون الشعبية بالإمارة، وعدد من المواطنين من أبناء القبائل الذين قدموا للسلام على سموه بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأوضح سموه ان حياة الآباء والأجداد بكل ما حملته من قيم ومعان نبيلة وعادات وفنون شعبية تعد أحد ملامح الهوية الاماراتية، وإحياؤها هو ترسيخ لهويتنا الوطنية واعتزاز بتراثنا الاصيل الذي أوصانا به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالمحافظة عليه وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

إحياء التراث

وأشار سمو ولي عهد رأس الخيمة الى أهمية إحياء التراث الوطني بمختلف ألوانه وموروثاته وتعريف الناشئة من ابناء الدولة بعادات وتقاليد اهل الامارات، التي توارثتها الاجيال حماية لها من الاندثار، وحفاظا عليها من العادات الدخيلة التي لا تمت لنا بصلة.. وذلك من خلال تنظيم المعارض والفعاليات والقرى التراثية والمشاركة في الأنشطة الثقافية، إضافة الى دعم برامج وخطط تلك الجمعيات التي حملت على عاتقها مسؤولية صون التراث والثقافة المحلية.

حضور

حضر المجلس الرمضاني الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي والشيخ سلطان بن جمال بن صقر بن سلطان القاسمي والشيخ طالب بن مايد القاسمي والشيخ جاسم بن مايد القاسمي والشيخ صقر بن مايد القاسمي والشيخ عبدالله بن مايد القاسمي والشيخ سالم بن مايد القاسمي والشيخ فيصل بن مايد القاسمي والشيخ خالد بن ناصر القاسمي وفواز عبدالله جمعة الطنيجي السكرتير الخاص لصاحب السمو حاكم راس الخيمة وحمد أرحمه الشامسي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وعدد من المسؤولين.

 

اهتمام

 

عبر رؤساء جمعيات التراث والفنون الشعبية بالامارة عن سعادتهم بهذا اللقاء مع سمو ولي عهد رأس الخيمة في هذا الشهر الفضيل، والذي يعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وحرص.

ومتابعة سمو الشيخ محمد بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة لدور جمعيات التراث في المحافظة على الموروث الشعبي لدولة الإمارات، مؤكدين العمل لكل ما من شأنه المحافظة على تراث الدولة وإحيائه وإيصاله للأجيال المتلاحقة، سواء عبر المهرجانات التراثية والفعاليات الشعبية والمشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية.