أعلنت "جمعية كتاب الجريمة" في الأسبوع الأول من الشهر الماضي، خلال حفل خاص بمكتبة ممشى بيركيدج في لندن، عن جوائز خنجر جمعية كتاب الجريمة الستة، وثلاث قوائم الطويلة، كما تم خلال الحفل تسليم جائزة الجمعية الماسية إلى فريديريك فورسيث الذي أعلن عن فوزه بها في شهر فبراير.
وقال أحد أعضاء الجمعية، "واجه المحكمون وقتاً عصيبا لدى اختيار الفائزين من قائمة طويلة ضمت أعمالاً جيدة. وتعتبر القائمة الطويلة لجائزة خنجر جمعية كتاب الجريمة، الأطول بين كافة الجوائز في بريطانيا. ويحرص العديد من كتاب الجريمة البارزون مثل إيان رانكن، فال مكدرميد، إيليمور ليونارد على المشاركة في هذه الجائزة".
ضوء الجليد
وكانت جائزة الجمعية "خنجر إيليس بيتر التاريخي"، من نصيب الروائية آلي مونرو عن روايتها التاريخية (ضوء الجليد) ووصفه الحكام بقولهم، استطاع هذا الكاتب الشاب استحضار أجواء كاتب الجريمة الشهير لو كاريه، بأسلوب شعري وسرد قيّم يقارب من الكاتب لين ديتون.
وللمرة الرابعة يبتسم الحظ للكاتبة أندريا كاميليري، التي وصل تحري رواياتها مونتالبانو، ثلاث مرات إلى القائمة القصيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة. وحملت روايتها الفائزة بجائزة جمعية كتاب الجريمة العالمية هذا العام عنوان (بستان الخزاف).
أما جائزة خنجر الجمعية للأدب الواقعي فكانت من نصيب الزوج والزوجة أنطوني سمرز وروبين سوان عن كتابهما (اليوم الحادي عشر)، لم يضمه الكتاب من بحوث مكثفة عن حادثة 11 سبتمبر 2001. وكان أنطوني قد فاز بجائزة الخنجر الذهبي للأدب الواقعي عام 1980، عن كتابه "المؤامرة".
ومنحت جائزة خنجر الجمعية المكتبية إلى ستيف موسبي، وصف المحكمون قصته بقولهم، «لديه مقدرة عالية في إدارة الأحداث بأسلوب مشوق أثار الخوف في نفوسنا".
وتقاسم جائزة خنجر الجمعية للقصة القصيرة مناصفة، كل من كاث ستينكليف ومارغريت مورفي. وأخيراً جائزة الإنجاز الأول التي فازت بها ساندي غينغارز بقصتها (شاطئ).
سيرة الجمعية
ارتبط اسم جمعية خناجر كتاب الجريمة، بالكتابة النوعية عن الجريمة منذ أكثر من 50 عاما. وقدمت جوائزها أول مرة عام 1955، بعد مضي عامين على تأسيسها. وتزايد عدد الجوائز مع مضي السنوات، ليصبح عددها السنوي حالياً 9 خناجر، إضافة لجائزة "إيليس بيتر" التاريخية التي تمنح لأفضل رواية تاريخية.

