نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مؤخراً بمقر جمعية عجمان للفنون الشعبية والمسرح حفلا لتكريم الناشئة والمشرفين المتخصصين والشركاء الداعمين بورشة "أجيالنا والفنون والشعبية" لتدريب الشباب على ممارسة الفنون والألعاب الشعبية والحرف اليدوية وخاصة لعبة "الترتور"، وذلك من سن 9 إلى 17 سنة.
واحتفلت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بحضور بلال البدور وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثقافة والفنون، وممثلي جمعيات الفنون الشعبية بالدولة، بأربعة من الناشئين وهم؛ عبدالله أسد عبدالرزاق العوضي ومحمد علي سعيد هلال الحمادي وأحمد إبراهيم عبدالله محمد السعيدي، ومروان خالد عبيد الغص آل علي.
حركة فنية
وقال بلال البدور، إن ورشة التدريب تأتي ضمن أهداف الوزارة الاستراتيجية (2011- 2013)، الرامية إلى الارتقاء بالحركة الفنية والحفاظ على التراث الإماراتي غير المادي باعتباره الإرث الأصيل الذي تركه الأجداد للأحفاد، فضلاً عن ترسيخ هذه الفنون في ذاكرة الأجيال المتعاقبة والحفاظ عليها من الاندثار.
وأشار البدور إلى أن التنوع الثقافي لأي مجتمع لا بد أن يصان وتتم المحافظة عليه، لأنه ملك للأجيال، مشدداً على أن الفنون الشعبية من أهم عناصر التنوع الثقافي والتراث غير المادي التي يجب أن تبقى حية، آملاً مشاركة الجمعيات كافة في تنظيم الورش التدريبية، وداعياً الشباب للانضمام، والنظر إلى الفنون الشعبية بوصفها عنصراً ثقافياً مكوناً لثقافة الإنسان، وليست مجرد ألعاب ترفيهية.
واعتبر الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون أن قيمة الدورة في تخصصها في لعبة "الترتور" وتنبع من كون الفنون الشعبية والتراثية في أي مجتمع تمثل ينبوع الثقافة والأصالة التي تغذي الوعي القومي والمجتمعي لدى الأفراد،
تراث
إبراهيم محمد صالح رئيس جمعية عجمان للفنون الشعبية والمسرح ومسؤول التراث الشعبي بمتحف عجمان قال: إن هذه الجهود تصب في صالح الحفاظ على الموروث الشعبي التراثي في الإمارات، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من هويتنا الوطنية لتدريب عدد من الناشئة على فنون الألعاب الشعبية ضمانا لاستمراريتها عبر الأجيال القادمة ووقاية لها من الاندثار بمرور الزمن.
