قال الروائي المغربي الطاهر بن جلون إنه يفضل استخدام مصطلح (الانتفاضة) بدل (الربيع العربي) معتبرا أن هذه الانتفاضة ليست سوى القطرة التي أفاضت الكأس. وأبرز بن جلون في ندوة حول (الربيع العربي) نظمتها مؤخراً بلشبونة مؤسسة كلاوست كولبنكاي، تفرد المغرب في سياق إقليمي اتسم بحركات احتجاجية مشيدا بالإصلاحات الديمقراطية التي أطلقها الملك محمد السادس.
وأوضح الحائز على جائزة غونكور أن (الملك محمد السادس استبق تطلعات الشعب المغربي من خلال إعلانه عن إصلاح دستوري عميق في خطابه يوم 9 مارس 2011) ، وذكر الكاتب المغربي في هذا الصدد بالمصادقة الواسعة على الدستور الجديد وتنظيم انتخابات تشريعية أفرزت تشكيل حكومة ائتلافية بقيادة حزب العدالة والتنمية. وتحدث بن جلون أيضا عن التغيرات الجارية في العالم العربي، وألف كتابين حول هذا (الربيع ) أولهما تحت عنوان (بالنار) وتناول فيه إضرام التونسي محمد البوعزيزي النار في جسده، فيما عنون الثاني ب(الشرارة انتفاضات في البلدان العربية) .
