في خطوة لمد جسور التواصل مع الأدباء العرب وفي المغرب العربي تحديداً وإبراز صوت المبدع العماني، والتعريف بالثقافة العمانية تقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع مؤسسات حكومية ومصرفية في السلطنة ونادي اليونيسكو في تونس فعاليات الأيام الثقافية العمانية التونسية في العاصمة تونس، والتي تنطلق بعد يوم غد الاثنين، وتستمر حتى 28 من شهر يونيو الجاري، وسط مشاركة نخبة كبيرة من الكتاب والأدباء العمانيين، إضافة إلى مشاركة واسعة من عدد من الأدباء التونسيين.
معرض للكتاب
في اليوم الأول، من الفعاليات، وقبل بدء حفل الافتتاح ستقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مؤتمراً صحافياً تستعرض من خلاله جل النقاط والفعاليات الثقافية والذي ستحضره وسائل إعلامية عربية وأجنبية، كما سيتم تدشين معرض الكتاب والصور العماني والتونسي المصاحب حيث يشارك فيه من السلطنة كل من وزارة الاعلام والنادي الثقافي وجمعية الكتاب ، كما فتح الباب لمن لدي هم الرغبة المشاركة ببعض من نتاجاتهم الثقافية. إضافة إلى حفل الافتتاح والذي سيكون تحت رعاية وزير الثقافة التونسي وسفير السلطنة المعتمد لدى تونس وبحضور رواد الثقافة التونسيين وعدد كبير من الدبلوماسيين العرب والأجانب، ويتضمن الحفل فقرة موسيقية عمانية وكلمات ترحيبية لحياة الرايس ورئيسي الجمعتين العمانية والتونسية إضافة إلى كلمة يلقيها سفير السلطنة. كما ستنطلق في الليلة ذاتها "يوم السينما" ومن خلالها سيقدم فيلما وثائقيا يجسد الحياة العمانية بمختلف أطيافها ومنجزاتها في شتى الميادين ويعرضه ويعرضه مبارك المخيني من وزارة الإعلام. بعدها بعدها ستقدم الكاتبة السينمائية آمنة الربيع ورقة عمل بعنوان "المسرح في عُمان بحث في الواقع وقراءة في المتغيرات". إضافة إلى عرض فيلم عن تونس مع تقديم مداخلة تونسية تستعرض بعض الجوانب السينمائية، بعدها يقدم الكاتب والناقد السينمائي عبدالله خميس عرض 7 أفلام عمانية قصيرة تتراوح مدتها بين 5 الى 7 دقائق. مع ورقة عمل تسلط الضوء على الفيلم العماني الروائي القصير.
واقع ثقافي
في اليوم الثاني ستقدم محاضرات عمانية، تعكس الواقع الثقافي العماني بجميع تجلياته الأدبية والفكرية ، من بينها محاضرة حول " المدرسة السلوكية في الشعر العماني " يقدمها الدكتور محمود السليمي مع ورقة أخرى بعنوان " الهوية المجتمعية في التراث الثقافي العمانية " تقدمها الدكتور عائشة الدرمكية وورقة أخيرة بعنوان "التسامح في عُمان" يقدمها الدكتور زكريا المحرمي. فيما تتواصل أعمال الأيام الثقافية لليوم الثاني، والتي أطلق عليها "يوم القصة"، وهي عبارة عن جلسة قصصية مشتركة عمانية ـ تونسية .
يوم الشعر
تختم الأيام الثقافية بيوم الشعر، ويتضمن جلسة شعرية مشتركة بين السلطنة وتونس مع وصلة موسيقية تونسية وبمشاركة الشاعر سماء عيسى والشاعر محمود السليمي والكاتب الشاعر عبدالرزاق الربيعي ومحمد الحضرمي وخميس السلطي مع مشاركة شاعرين تونسيين. إضافة إلى جلسة ثقافية فنية متنوعة لعدد من الأسماء التونسية الشابة.