نظم منتدى الاثنين االمسرحي بالشارقة، أول من أمس جلسته للحديث عن المسرحي السوداني الراحل الريح عبد القادر، بحضور أحمد بورحيمة مدير ادارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وبكري ملاح المستشار الثقافي بالقنصلية السودانية بدبي، وعدد من أصدقاء وتلامذة الفنان الراحل.

استهل المقدم محمد السيد أحمد الأمسية التأبينية التي تعبر عن مشاعر الوفاء والتقدير لمن قدموا الجهد واسهموا في تأسيسس المسرح الاماراتي، موجهاً الشكر لإدارة المسرح بالدائرة التي خصت الراحل بهذه الأمسية تقديراً وإكباراً للبصمة التي تركها في المسرح الإماراتي.

سيرة وبدايات

محمد السيد أحمد استعرض سيرة وبدايات الراحل ونشاطة المسرحي قبل حضوره للإمارات وقدم الدكتور عبد الاله عبد القادر مداخلة حول علاقته بالراحل التي بدأت عام 1980 وهو يعمل مع مسرح دبي الشعبي. وأكد الدكتور عبد الإله عبد القادر أن المنشط المسرحي في تلك السنوات لم يكن يعمل فقط في إخراج المسرحيات، ولكنه يُعرف بأساسيات المسرح لمجموعة من الشباب الهواة صغار السن.

وذكر أن المسرحي العراقي الراحل ابراهيم جلال والمسرحي الكويتي الراحل صقر الرشود كانا قد اقترحا تعيين منشطين مسرحيين فى وزارة الإعلام والثقافة، كان من بينهم الريح عبد القادر، الذي عمل مع مسرح دبي الأهلي مع مجموعة من شباب المسرح منهم عبد الله صالح وأحمد الانصاري وسميرة أحمد ومريم سلطان ومحمد سعيد، ثم انتقل للعمل مع فرقة مسرح كلباء مع المسرحي الإماراتي المخضرم سعيد الحداد.

رفقة 50 عاماً

المسرحى يحيى الحاج تحدث بأفق ذي شجون عن رحلته الطويلة برفقة الراحل والتي امتدت لما يزيد عن 50 عاما من مرحلة الهواة، ثم مزاملته في الدفعه الأولى لطلاب معهد الموسيقى والمسرح، كما شارك يحيى الريح في مسرحية (الزوبعة) التي اخرجها واعدها يوسف خليل، وفي مسرحية (السلطان الحائر)، التي جسد فيها الريح دور الاسكافي، إضافة إلى كثير من المسرحيات الاذاعية ومنها حوارات مسرحية في برنامج لسان العرب. كما أشاد يحيى بقدرات الريح الأدائية ووصفه بالممثل الممتاز.

الحضور الأول

الفنانة مريم سلطان تحدثت عن الحضور الأول للريح عبدالقادر لتدريباتهم في مسرحية من إخراج عبد الله المناعي، حيث قالت: بعد أن شاهد التدريب صعد مباشرة الى خشبة المسرح وأرشد المناعي الى أهمية الحركة على الخشبة وكيفية إدارة الممثل. كما تطرقت إلى كثير من المشاكسات بينها وبين الريح خلال التدريبات المسرحية، ومدى استفادتها من توجيهاته.