عقد نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة أمس الاول جلسةً قدم فيها الروائي والناقد عبد الفتاح صبري ورقة نقدية حلل فيها قصة (وجه الشبه) للإماراتية د. فاطمة حمد المزروعي، وهي إحدى قصص مجموعتها الصادرة ضمن مشروع (قلم) الذي تشرف عليه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. أدار الجلسة القاص إسلام أبو شكير الذي قرأ قصة المزروعي،

ثم قرأ صبري ورقته التي حملت عنوان (قصة وجه الشبه: استراتيجية المكان)، ولاحظ فيها أن القاصة شكلت المكان وهندسته جغرافياً بما يتسق مع ما كانت تسعى إليه من دلالات. والمكان في النص كما رآه صبري لم يكن حاضناً للشخصية فقط، بل مؤثراً في حراكها أيضاً، وفي تطلعها النفسي الباحث عن العزلة ، وخلص الناقد إلى أن المكان ارتبط بحالة الشخصية، ففي حالة الميل إلى العزلة سيبدو هادئاً ساكناً، وفي حالة التوتر والصراع الداخلي يشتعل بالضجيج .