طفل يخرج من رحلة غوص محاطا ببحر هادئ، أشخاص يدفعون سيارة تعرضت لعطل، ومشاهد كثيرة أخرى تبدو مألوفة في يومياتنا، هذه المشاهد وغيرها التقطت بعدسات طالبات جامعة زايد الدارسات في كلية الاتصال وعلوم الإعلام، وجمعت في معرض أقيم في الغاف غاليري في أبوظبي، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تحت عنوان "التصوير الصحافي زوايا وأبعاد" وافتتح مساء أول من أمس بحضور هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.

تنوع فني

ضم المعرض الذي أقيم بتنظيم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وجامعة زايد للسنة الخامسة على التوالي، 63 عملا، تعود لـ22 طالبة، توزعت على محاور عدة، منها إسلاميات، وتحت هذا العنوان عرضت مجموعة من الصور للعديد من الزخارف الإسلامية، أو قبة لمسجد، أو أطفال يؤدون الصلاة، وفي ذات الأجواء العربية لكن تحت عنوان "حروفية عربية" عرضت بعض الصور التي ترصد مراحل كتابة الخط العربي، من أول حرف حتى أصبح عبارة كاملة.

وجاورت تلك الصور العديد من عناصر التراث، في ركن حمل عنوان "تراثيات" وفيه ظهرت مشاهد إماراتية لعمران قديم، يبرز الأساليب القديمة المتبعة في البناء مثل البراجيل وغيرها، وفي أركان أخرى تستمر العناوين التي تجمع تحت اسمها عدداً من الصور مثل الضوء والظل، والبورتريه، ومشاهد طبيعية وعمرانية، ونقش الحناء، وغيرها الكثير مما يعكس مع المشهد تلك الزاوية التي اختارتها كل طالبة للقطة التي تركتها دون تدخل برامج مختلفة، مثل "الفوتوشوب" وغيره، مما يجعل من الصور انعكاسا للواقع.

إبداع حر

عن أهمية المعرض قالت هدى الخميس كانو، عقب جولة في المعرض: إن رعاية المواهب الشبابية الجامعية، ذات الصلة بالتخصص في مجال الإعلام والاتصال تثمر تحفيزا للتفكير الإبداعي الحر وتشجع المهارات التخصصية في الإعلام الإماراتي، وتنشئ جيلا من القيادات الشابة.

 

مواهب

 

يستمر المعرض الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع جامعة زايد حتى يوم غد، ويضم 63 عملا، بعدسة 22 طالبة موهوبة، ويشير كل عمل فوتوغرافي من الأعمال المعروضة، إلى ما امتلكته الطالبات من مواهب تم صقلها عبر التطبيق الميداني الذي يسهم في الارتقاء بوعي أبناء وبنات الإمارات بخصائص المجتمع المحلي وقيم الهوية، والتراث الغني والمتنوع للدولة.