أثنى سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة بالدعم اللامحدود، الذي توليه القيادة الرشيدة، وحرص الإمارات على دعم الثقافة والمثقفين والمهتمين بالفنون التشكيلية، ودعم جهود وبرامج الارتقاء بها، مشيداً بالمبادرات الفنية التشكيلية الشخصية الداعمة لمسيرة الفن التشيكيلي والذوق الجميل.

كما أثنى سموه على جهود الفنان التشكيلي عبيد سرور والفنانين المشاركين في معرض «من أجل عيونك يا بلادي»، الذي ينظمه 5 من الفنانين التشكيليين الإماراتيين بالتعاون مع إدارة مركز منار وبقاعة المركز، وحرصهم على تسخير الفن للترويج للتراث الشعبي وجماليات الوطن في شتى المجالات.

ذوق فني

جاء ذلك خلال افتتاح سموه المعرض، أول من أمس، بحضور عدد من المسؤولين والفنانين التشكيليين بقاعة مركز منار مول، ويستمر عشرة ايام وضم اكثر من مئة وعشرين عملًا تشكيلياً. وبعد قص الشريط التقليدي ايذاناً بافتتاح المعرض قام سموه بجولة في ارجاء المعرض مطلعاً على الأعمال التشكيلية المشاركة من المواطنين المشاركين بالمعرض.

 وتسلم سموه في نهاية جولته على هدية تذكارية من الفنان عبيد سرور لأحد أعماله التشكيلية الجديدة. وعبر سرور، عن شكره وتقديره والمجموعة المشاركة لسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي على تشجيعه الكبير للفن التشكيلي والمواهب الابداعية الفنية ما يمثل تحفيزاً وتشجيعاً لهواة الفن التشكيلي ودعماً لاهتمامات الذوق العام بالفنون التشكيلية التي تمثل حضارة وتقدم الشعوب.

بيئة إماراتية

قال سرور يشارك في المعرض 4 فنانين وفنانات تشكيليين إضافة إليه وهم: الفنانة الشيخة مريم بنت عمر بن عبدالله القاسمي والفنان ناصر نصيب بوعفراء والفنانة عائشة نجم المناعي والفنانة موزة أحمد علي الشرهان .

وأشار الى ان المعرض يضم قرابة 120 لوحة تشكيلية مابين الأعمال الزيتية وغيرها من المواد وتركز مواضيع الأعمال المشاركة على على البيئة الإماراتية والابداعات الفنية وتمثل وتعكس حياة أهل البحر والنخلة، مواكبة لموسم الصيف وارتباط إنسان الامارات بتلك الظروف التي تمليها متغيرات الصحراء.

توأمة وجدانية

 

الفنانة عائشة نجم المناعي، المشاركة في معرض «من أجل عيونك يا بلادي»، عبرت عن تقديرها لرعاية سمو ولي عهد رأس الخيمة، ودعم واستضافة مركز المنار برأس الخيمة ملتقى الأسر للتسوق والترفيه بالإمارة، ما يعكس اهتماماً حقيقياً بالفن التشكيلي. فيما قال الفنان ناصر أبوعفراء إن هذا المعرض يعكس روح أهل الامارات،

وكيف ارتبط الآباء والأجداد بالبر والبحر، من خلال توأمة وجدانية مع البحر والنخلة في رسم صورة حياة اجتماعية جميلة نفتقدها اليوم، رغم الرفاهية الأفضل.