كرمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب أحمد بن ركاض العامري،في جناح المؤسسة، في مركز اكسبو الشارقة، وذلك للتعاون الإيجابي الذي قامت به إدارة المعرض في دعم مبادرات المؤسسة وفعالياتها في المهرجان ، وقال سلطان علي لوتاه المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: (إن الدعم الملحوظ من قبل إدارة المعرض لدعم الحراك الثقافي في المنطقة ومساهمته الفعالة في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية يستحق التقدير من قبل المؤسسة. فمن هذا المنطلق، وتقديرا لهذا التعاون المثمر بين المؤسسات الشريكة، قامت المؤسسة بتكريم القائمين على إنجاح هذا المهرجان وعلى رأسهم، احمد بن ركاض العامري).
وأضاف: (إن من مسؤولية المؤسسة دعم الجيل الناشئ والارتقاء بهم لمجتمع المعرفة فمن هنا، وبناء على نظرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في إعداد الجيل الناشئ لمواجهة تحديات البطالة في المستقبل، قامت المؤسسة بدعم الناشئة بسلسلة واسعة من الكتب المعرفية والتعليمية والمتطورة في كافة المجالات للارتقاء بإمكانات النشء العربي)، وأكد على ضرورة دعم الجيل الناشئ: (تأتي مشاركة المؤسسة في مهرجان الشارقة القرائي لإثراء الجيل العربي والإماراتي بتشكيلة واسعة من الكتب ولإيصال رسالة المؤسسة إلى النشء العربي بطريقة مختلفة من خلال برامج متطورة تدور حول إصدارات المؤسسة).
وعبر أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب عن سعادته بهذا التكريم قائلا: (أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على هذا التكريم لإدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب والنابع من دعمهم للثقافة والمعرفة في المنطقة. ومن هذا المنبر، أود التأكيد على أن من يقف وراء نجاح مهرجان الشارقة الدولي للكتاب سيدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وثلة من الشباب الطموحين الذين يستحقون الإشادة والتكريم فردا فردا. ونتطلع إلى مشاركة المؤسسة معنا في المعارض والمناسبات القادمة)، وأضاف: (تعتبر مشاركة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في مهرجان الشارقة القرائي للطفل إضافة جديرة بالشكر، فحضورها كان له الأثر الكبير في إثراء الحركة المعرفية طيلة أيام المهرجان)
توقيع
على صعيد آخر ضمن مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2012، وقع الكاتب معتز محمد عثمان في بهو المعرض، كتابه (تاريخ الطوابع في الإمارات)؛ وهو نسخة جديدة منقحة صادرة عن دار الأجود للنشر والتوزيع. يتحدث فيه بشمولية تامة عن تاريخ الطوابع، وتعمد فيه الكاتب الشرح بدقة وتفصيل عن كل ما يخص طوابع دولة الإمارات العربية المتحدة عبر جميع مراحل تطور الطوابع منذ العصور القديمة. والكتاب عبارة عن 400 صفحة، يعتبر مكملا لإصدار سابق. كما أن الكتاب يحتوي على صفحة خاصة فيها كلمة شكر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو ما اعتبره الكاتب الداعم الأكبر للاستمرار والتقدم.
كما شهد المهرجان ندوة بعنوان (مجلة الطفل الواقع والمأمول) حاضر فيها قيس صدقي، وري عبدالعال، استعرضت دور الوسائل البصرية و(المجلات ) تحديداً في نقل الثقافة للأطفال، ومدى التأثير الذي تحدثه في الدول العربية مقارنة بالدول الأجنبية، وأهمية الجانب الفني والرسم في المجلات ودوره في توسيع خيال الطفل.
تحدثت ري عبد العال عن أهمية الوسائل البصرية في حياة الطفل والتي أصبحت تشكل الوسيلة الجاذبة في الحصول على المعلومة، ونقل الأدب والثقافة، ومساهمتها في البناء الفكري لدى الأطفال، وطرحت تساؤلات عدة حـــول ماهية الوصول بمجلة الطفل الى المطلوب.
و أشار قيس صدقي إلى التغير السريع الذي نشهده جيلا بعد جيل، حيث للقصة تأثير كبير في حياتنا، وتعدد مصادر الترفيه أصبح يشكل عاملا مهما في عالم القراءة، وقال: (مجلة (المانجا) المصورة، هي عبارة عن قصة مصورة بالطريقة اليابانية، تصدر كل شهر وقد تكون كل اسبوع، غنية بالقصص الكثيرة والطويلة، وأحيانا القصيرة، ويكون لها أجزاء طويلة تتبعها) .
