اختارت الجمعية العمومية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أول من أمس، بحضور مندوب وزارة الشؤون الاجتماعية اعضاء مجلس الإدارة الجديد الذي انتخب لمدة ثلاث سنوات، بناء على التعديل الجديد في قانون النفع العام.
وقد اسفرت عملية الانتخاب التي ترشح لها 11 عضوا من أصل 49 عضوا حضروا عملية التصويت باختيار كل من: حبيب يوسف الصايغ، أحمد عيسى العسم، ابراهيم السيد أحمد الهاشمي، نجيب عبد الله الشامسي، محمد راشد المزروعي، عبد الله محمد السبب وأسماء علي الزرعوني، ليكونوا اعضاءً في المجلس الإداري الجديد لاتحاد كتاب وادباء الإمارات.
مناقشة التعديلات
وكانت الادارة السابقة وقبل ان تقدم استقالتها امام الجمعية العمومية، قد عقدت في بداية الجلسة اجتماعا عموميا غير عاديا، وذلك لاتاحة الفرصة امام الاعضاء لمناقشة التعديلات الجديدة التي طرأت على اللائحة التنظيمية الداخلية للاتحاد، حيث دعي القاص ابراهيم مبارك رئيس لجنة التعديلات لقراءة التغييرات التي طرأت على بعض بنود اللائحة.
حيث كان حبيب الصايغ رئيس مجلس الإدارة قد أشار في بداية الامر الى ان هذه التعديلات مطلوبة ويفرضها قانون النفع العام الجديد ولا يمكن اعادة النظر فيه أو مناقشته، لكن الشاعر كريم معتوق وبعض الأعضاء أصروا على الاطلاع عليها.
بعد ذلك تم الانتقال الى الاجتماع العمومي العادي، حيث صادقت الجمعية العمومية لاتحاد كتاب وادباء الإمارات باجماع أعضائها على المحضر السابق للجمعية، وعلى التقريرين الإداري والمالي. وتوقف كريم معتوق مرة ثانية عند مسألة تعيين رؤساء تحرير الدوريات التي يصدرها الاتحاد، حي قال: أرى أن هذه المناصب تنحصر في أعضاء مجلس الادارة، وهذا احتكار، فمثلا لدينا مجلة مثل "دراسات" وهي مجلة محكمة، ولابد ان يترأس تحريرها دكتور أكاديمي.
وعندها طرح اسم الدكتور عبدالخالق عبدالله لاستلام المهمة، وقال ناصر العبودي الذي كان يتولى المهمة: "انا ليس لدي مانع أن لا أرشح نفسي اذا كان هناك احد غيري سوف يستلم المهمة"، إلا ان الدكتور عبدالخالق اعتذر عن ترؤس تحرير مجلة "دراسات"، وأيد ان يواصل ناصر العبودي مهمته.
وقد طلب حبيب الصايغ من الجمعية العمومية الموافقة على رؤساء تحرير دوريات الاتحاد. وتم الاتفاق في النهاية على أن يترأس تحرير مجلة "شؤون أدبية" الأديب ناصر الظاهري، وأن يترأس ناصر العبودي تحرير مجلة "دراسات"، وان تواصل القاصة اسماء الزرعوني ترؤسها لمجلة "بيت السرد"، وأن يستمر إبراهيم الهاشمي في ترؤس مجلة "قاف".
رأي آخر
وعاد الشاعر كريم معتوق مرة أخرى ليسخن نقاشات الجمعية العمومية، حينما طرح مسألة تمويل ميزانية اتحاد الكتاب، وتساءل عن ما تم الى اليوم في شأن تمويل بناء قطعة الأرض التي منحها رئيس الدولة، حفظه الله، للاتحاد، وقال معتوق: كان هناك مشروع بناء بناية على هذه الارض، يذهب مدخولها لتمويل ميزانية الاتحاد، وحتى اليوم لم نر شيئا تحقق على أرض الواقع. وانبرى حبيب الصايغ للإجابة عن تساؤلات الشاعر كريم، بأن هناك مراسلات جارية بين الاتحاد وبين ديوان صاحب السمو رئيس الدولة وقال: "نحن موعودون خيرا".
وعاد كريم مرة اخرى ليثير مسألة لماذا لا يعتمد الاتحاد على تمويل مشاريعه عن طريق الاقتراض من البنوك، وهنا تدخل مندوب وزارة الشؤون ليقرأ على اعضاء الجمعية العمومية نص المادتين 36 و39 واللتين لا تجيزان لجمعيات النفع العام الاقتراض أو الاستدانة. بعد ذلك قدم مجلس إدارة الاتحاد استقالته، لتبدأ عملية الانتخاب، حيث رشح 11 عضوا أنفسهم لمجلس الادارة. ليتم اختيار السبعة الذين يحققون أعلى أصوات انتخاب.

