تقدّم مؤسسة الشارقة للفنون نتاج ورشة "تحت 160" التي أقامها فنان الصوت طارق عطوي مع الطلاب المصابين بضعف السمع من مدرسة الأمل للصم، مساء اليوم في بيت الشامسي، في منطقة الفنون قلب الشارقة. وتحاول الورشة استكشاف تأثير الاهتزازات الصوتية المنخفضة على المصابين بالصمم.
وكيف يمكن لهذه الاهتزازات أن تصبح هي العنصر التركيبي الذي يتعاملون معه بأحاسيسهم الأخرى التي طوّرها بسبب عجز حاسة السمع، فهذه الورشة تستكشف وسائل التواصل العالمية التي تتجاوز صنوف اللغة والموسيقى وأي شكل من أشكال التواصل السمعي. وكانت الورش قد انطلقت في 23 من هذا الشهر الجاري في بيت الشامسي وتطورت فيها العديد من المفاهيم حول الصوت وسبل استخدامه مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويرى طارق عطوي أن استخدام الذبذبات المنخفضة جداً مع المصابين بالصمم بشكل مختلف عما اعتادوا عليه، قد طور لديهم حساسيات أخرى وذلك عبر إمكانية الإحساس بالصوت عن طريق الجسد. وعن فكرة هذه الورشة يقول عطوي بإنها جاءت بعد الورشة التي أقامها في النمسا والتي عمد فيها إلى استخدام تطبيقات الصوت، وطرح مفاهيم جديدة للصم بأن الصوت يمكن أن يمثل لهم مفهوماً جمالياً وشعورياً، وليس مجرد مفهوم فيزيائي.