في عام 1995، اتخذت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو من 23 أبريل من كل عام، يوما عالميا للاحتفال بالكتاب، مشكلةً عبره ملتقى نوعياً، وفعاليات ثقافية، تتبناها العديد من المؤسسات المعنية في هذا اليوم، تأكيداً على أهمية الكتاب وفعل القراءة، في ارتقاء الأمم وتعزيز وجودها حضاريا.
وقد نظمت ندوة الثقافة والعلوم، أول من أمس، بمقر الندوة في منطقة الممزر بدبي. احتفالا بهذه المناسبة، معرضا لأوائل المطبوعات، والكتب النادرة النفيسة التي تعود طبعاتها إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وترجع الكتب المعروضة لمجموعة من المقتنين الإماراتيين، وهم: معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وبلال بدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والمقتني الإماراتي عبدالله المطيري، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.
أكد خلالها المقتنون أنها لا تزال تشكل اهتماما فرديا، غير مفعل بشكل مؤسسي على مستوى الدولة، يحقق تأسيسا لسوق عربية ومحلية في المجال. وشهد افتتاح المعرض، محاضرة ألقاها الباحث والناقد زكريا أحمد، بحث فيها "دور المرأة في نشأة وتطور وازدهار الرواية عربياً وعالمياً".
مجالات عديدة
افتتح المعرض سلطان بن صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، بحضور عدد من أعضاء المجلس، وممثلي مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والمهتمين في شأن الكتاب وعالم الاقتناء، وقد شمل المعرض كتباً نادرة خطت في مجالات التاريخية، والعمارة والمدن، والإسلاميات، والمسكوكات، واللغة والنحو. وبين المقتني عبدالله المطيري المشارك في المعرض، أن فن الاقتناء لا يزال اهتمام أفراد، ويحتاج فعلياً إلى مؤسسية، تعزز مستقبلا لقيام سوق عربية ومحلية، مبينا أنها فن غير محتكر لبلد معين، أو أشخاص معينين، فالمقتنيات حق للجميع، إضافة إلى كونها تلعب دورا في الواجهة الثقافية لكل بلد، يهتم في ازدهارها عبر تداولها وعرضها.
كما عُرضت لمعالي محمد المر، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في المعرض عدة عناوين منها: كتاب يعود لعام 1908 بعنوان "لماذا ولأن أو تطبيق القواعد الطبيعية على الأمور المشاهدة العادية" للمؤلف محمد حلمي زين الدين.
و"الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب" نشر في عام 1909. وكتاب " من بعيد " للمؤلف طه حسين، نشرتها المطبعة الرحمانية. وكتاب " غرائب البر والبحر " الصادرة في عام 1893 ، وكتاب "باريس" لمطبعة دار الكتب المصرية صدرت في عام 1933 للمؤلف أحمد الصاوي محمد. كما قدم بلال البدور مجموعة خاصه له، أشارت بعضها إلى موضوعات في اللغة العربية والنحو. مثل "كتاب الكُنى والأسماء " للمؤلف الشيخ العلامة أبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، من دار الكتب العلمية والعائد تاريخيها إلى 1983.
و"أسباب النزول عن الصحابة والمفسرين"، للمؤلف عبدالفتاح القاضي. وكتاب "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" صدرت في عام 1951، و"سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب" لمؤلفها محمد أمين البغدادي، وكتاب "أخبار النحويين البصريين" ويعود تاريخ نشرها في عام 1936، و كتاب بعنوان "أخبار الظراف والمتماجنين" للمفسر الحافظ عبدالرحمن بن الجوزي الحنبلي. كما تضمنت مجموعة المقتني عبدالله المطيري ، كتاب "تقويم النيل" لعام 1916، و كتاب "المجلد السابع من كتاب الأعلاق النفسية" الذي صدر في عام 1891، و للمؤلف محمد لبيب البتنوني، وكتاب "رحلة الأندلس" المنشور في سنة 1927.
والطبعة الهندية لكتاب "ألف ليلة وليلة" لسنة 1839 لـ مؤلفها وليم مكناطن. إضافة إلى "كتاب تاريخ مصر الحديث مع فذلكة في تاريخ مصر القديمة" لمؤلفها جرجي زيدان 1889. والجزء الأول والثاني لكتاب "مساجد مصر" لعام 1948.
