في الهواء الطلق في والساحة الخارجية لمقر غاليري (آرا) في وسط مدينة دبي، أقيم المزاد الخيري على الأعمال الفنية المعاصرة الذي عاد ريعه لمؤسسة نور دبي الخيرية، التي نظمت المزاد بالتعاون مع القائمين على الغاليري والرعاة البالغ عددهم 13. وتضمن المزاد، الذي قدمته دار كريستيز العالمية، 32 لوحة، بحضور عدد كبير من المقتنين الإماراتيين والمقيمين، وكانت النسبة الغالبة من الحضور والمشاركين في المزاد من العنصر النسائي، وافتتحت المزاد الدكتورة منال تريم المديرة التنفيذية للمؤسسة بكلمة عن أهداف "نور دبي" الخيرية، وقد حصد المزاد 880 ألف درهم إماراتي.
مفاجأة الحفل
تمثلت مفاجأة المزاد بمساهمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بصورة فوتوغرافرافية لبورتريه رجل مسن من "الطوارق" والموقعة بماء الذهب، وبدعوة الفنان التركي الكفيف أشرف أرمغان (1953) الذي قدم للمزاد ثلاث لوحات، والذي تحدث قبل بدء مزاد أعماله، عن تجربته الفنية كضرير حيث قال، (لأني أردت تعلم الفن حاولت تعلم ما في العالم الخارجي باللمس. وهكذا ومع مضي الزمن ربحت في عالم المبصرين لأنقل رسالتي للعالم لتذكرهم بأن هناك من لا يستطيع رؤية جماليات عالمهم).
ولاقت أعمال الفنانة الدكتورة نجاة مكي الأربع، التي رسمتها هذا العام وحملت عنوان (أمل) والتي تعكس إبداعات الفنانة في جماليات العلاقات اللونية عبر دائرة كونية لحدقة العين، منافسة كبيرة بين المقتنين، حيث تجاوزت القيمة التقديرية لها، ليصل المزاد على أحد لوحاتها إلى مبلغ 20 ألف دولار مقابل القيمة التقديرية القصوى 10 آلاف دولار.
منافسة شديدة
كما شهدت بعض لوحات المزاد منافسة شديدة بين المقتنين لأعمال فنانين ناشئين من الإمارات، وفي مقدمتهم الشيخة لطيفة بنت مكتوم، ومثياء دميثان، وخالد مزينة، وزينب الهاشمي، إضافة إلى عمل الفنانة السعودية منال الضويان التي بلغت قيمته (يد تصفق، يد تحييّ) 20 ألف دولار مقابل القيمة التقديرية القصوى 7 آلاف دولار، مع تبرع كل من المقتني الدكتور فردهاد فرجام ورامن صلصالي ومؤسسة بارجيل بأعمال فنية شاركت في المزاد. ومن أبرز الأعمال الفنية التي شاركت في المزاد أيضا لوحة (السكينة) للفنان الإماراتي عبدالقادر الريس.
