بدأت أمس، في مسقط فعاليات الملتقى العلمي الثالث عشر لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث افتتح الملتقى الدكتور عصام بن علي الرواس نائب الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وعبرت وزارة التراث والثقافة العمانية في كلمتها عن عميق الاغتباط والاعتزاز لانعقاد هذا التجمع العلمي على أرض سلطنة عُمان الغنية بتراثها، الشاهد على عمق أصالتها وعراقة حضارتها، كما أشارت في كلمتها إلى أن إصدارات جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول مجلس الخليج العربية والمتمثلة في حصاد الملتقيات العلمية للجمعية تعتبر مصدراً خصباً لكل باحث يرغب في إثراء ذاكرته بتاريخ وآثار المنطقة، والدور الذي لعبته هذه المنطقة قديماً في الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال الدكتور حمد بن صراي في كلمته عن جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إن مثل هذه الملتقيات تضمّ عدداً مِن العلماء المتخصّصين في التاريخ والآثار للمنطقة والباحثين الجادّين الذين تعتبر مصنّفاتهم مِن المساهمات الرئيسة في تاريخ منطقة الخليج العربي. وممّا لا شكّ فيه فإنّ مشاركتهم في هذا الملتقى تثري اللقاء بنقاشات وحوارات جادّة وعلميّة تطوف بــدول مجلس التّعاون لدول الخليج العربية: تاريخها وآثارها عبر العصور.
ويمثل الملتقى تجمعا علميا خليجيا للمفكرين والعلماء والباحثين في مجالات الآثار والتاريخ، يهدف إلى المحافظة على الهوية الوطنية لدول المجلس، وأهميتها في التماسك الاجتماعي وخلق التعارف فيما بين الباحثين أنفسهم، وتبادل الخبرات العلمية في كل مجال تخصصه، كما يتضمن برنامج الملتقى إلى جانب الجلسات الحوارية والنقاشية رحلة اكتشافية لمحافظة الداخلية لزيارة بعض المعالم المعمارية والتاريخية والأثرية فيها، كما سينعقد على هامشه اجتماع الجمعية العمومية لجمعية التاريخ والآثار.