ترفع مسرحية (سندويشة لبنة) لفرقة سرية رام الله الأولى الستار عن فعاليات الدورة السابعة لمهرجان المسرح الحر، التي ستقام في العاصمة الأردنية عمان من الخامس إلى العاشر من مايو المقبل بمشاركة فرق مسرحية عربية من تونس والكويت وفلسطين وسوريا وليبيا إضافة إلى مشاركات عالمية من أميركا وهولندا والتشيك والنمسا تتنافس على أربع جوائز يمنحها المهرجان، الذي يستضيف كذلك عددا من الندوات والورش من أبرزها ورشة "فن الالقاء المسرحي" للدكتور فيصل القحطاني من دولة الكويت.

أوضح الفنان علي عليان مدير المهرجان، الذي أشرف عــــــلى ورشة العمل "كيف تدير فرقة مسرحية؟" انتهت مساء أول من أمس في معهد الشارقة للفنون المسرحية، أن استعدادات حثيثة تجري حاليا لوضع اللمسات الأخيرة على فعاليات هذه الدورة من المهرجان، التي " تأتي على إيقاع المتغيرات العربية"، وأضاف أن هذا المهرجان يأتي في ظل الإيقاع العربي المتقلب والمتسارع والمتغير، حيث لا يزال الفن يشكل الرافد الأساسي لانفتاح الأفق، وتواصله الحثيث لإيصال الرسالة الفنية الخلاقة.

فلسفة المسرح

وأكد مدير المهرجان أن هذه هي الأرضية التي تقوم عليها فلسفة المسرح الحر في ظل هذه المتغيرات العربية، لافتا إلى أن ملامح هذه الدورة تسعى إلى التميز بمستوى عروضها، وتنوع برامجها، وزيادة عدد أيامها، وانتشارها على مساحة جيدة، وخروجا عن المألوف في إيصال الفعل الثقافي والمسرحي تحديدا، إلى الأرياف الأردنية من أجل استفادة الإنسان من مخرجات العمل المسرحي مباشرة لصاحب الجهة المستهدفة، ألا وهي الجمهور، وعدم بقائها حبيسة المسارح المغلقة في عمان.

تضم قائمة الفرق المشاركة في المهرجان، بالإضافة إلى فرقة سرية رام الأولى، فرقة المسرح الحر (الأردن) ومسرح الخليج العربي (الكويت) وفرقة "أسبيس" (تونس) وفرقة الباب (سوريا) والفرقة الليبية للمسرح ومسرح دفا (الأردن) وفرقة مختبر عمان المسرحي (الأردن) ومسرح الحارة (فلسطين) وفرقة "كينيشيوا" (النمسا) من بين فرق أخرى.

 

عروض ومدارس

كما أكد عليان أن لجنة المشاهدة شاهدت جميع العروض، التي تنتمي لمختلف أنواع العروض المسرحية ومدارسها، والتي قدمت طلبات للمشاركة في المهرجان حيث بلغت ستين طلبا عربيا وأجنبيا، مبينا ان العروض المسرحية المشاركة تم انتقاؤها بعناية كبيرة، من أجل الخروج بسوية عالية، ومخرجات فنية خلاقة، ترضي الذائقة الجمالية لدى الجمهور الأردني، انعكاسا للرؤيا والهدف والاستراتيجية، حيث إدارة المهرجان على انتقاء الأجود من بين تلك العروض بغية ترسيخ قيمة المهرجان والمحافظة على سمعته، وعلى جمهوره ، مثلما حرصت على التنويع في مشاركات البلدان لتختلف عن كل دورة سابقة، مع الاحتفاظ بعروض عربية من بلدان محددة لأهمية تجاربها المسرحية مما يؤدي إلى إثراء قيمة المهرجان.