تعقد في العاصمة الليبية، طرابلس، في الفترة من 28 حتى 30 أبريل الجاري، الدورة الأولى من مهرجان طرابلس العالمي للشعر، الحالي، ويشارك فيه 29 شاعرا وباحثا من العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
وهم: طاهر رياض (الأردن)، نجوم الغانم (الإمارات)، أندريا راوس (ايطاليا)، ماثيو سويني (ايرلندا)، جيمس بيرن، مارغريت أوبانك، نيي باركس (بريطانيا)، حبيب طنغور (الجزائر- فرنسا)، السنوسي حبيب، حواء القمودي، خالد المطاوع، سالم العوكلي، سعاد سالم، صالح قادربوه، عائشة المغربي، عاشور الطويبي، عبد السلام العجيلي، مريم سلامة، مفتاح العماري (ليبيا)، أحمد الملا (السعودية)، رشا عمران (سوريا)، زكريا محمد (فلسطين)، ايمان مرسال (مصر)، مبارك وساط (المغرب)، توني هوغلاند، كارولين فورشيه، مارلين هاكر، جون تومسون، كريستوفر ميريل (الولايات المتحدة الاميركية). وإلى جانب القراءات الشعرية، ستعقد أربع ندوات فكرية عن الشعر وآفاقه.
تحولات كبرى
تشمل الندوة الأولى منهما موضوع الشعر في عصر التحولات الكبرى التي انبثقت عن مخاض الربيع العربي، كما تبحث مكانة الشعر ودوره وتأثيره في اوضاع مماثلة.
وبما ان هذه التحولات الاقليمية هي ربما جزء من اضطرابات اقتصادية وبيئية كبيرة. ينبغي ان نتساءل عما يمكننا ان نتعلمه من شعر العهود السابقة وقدرته في مخاطبة الضمير الإنساني عبر الزمن. أي دور لعبه الشعر في زمن التحولات؟ وهل يمكن للشعر الذي نكتبه الآن أن يلعب دورا في أنسنة التغييرات الكبرى التي تجري حولنا.
ويشارك في هذه الندوة إيمان مرسال، توني هوغلاند، زكريا محمد، سالم العوكلي، كارولين فورشيه، ويديرها خالد المطاوع.
عولمة رقمية
تبحث الندوة الثانية في المهرجان موضوع الشعر في عالم العولمة الرقمية ـ عالم العولمة الرقمية، حيث يجري استخدام التكنولوجيا الرقمية في وسائل الإعلام المطبوعة، بما في ذلك كتب الشعر التي باتت تنشر بلا ورق.
تماشيا مع هذه التغيرات، صدرت في العالم العربي وفي العالم بعض المجلات الرقمية وتوجه العديد من الشباب لنشر الأعمال الشعرية على شبكة الانترنت.
فهل يناسب شعرنا الآن عصر التكنولوجيا الرقمية؟ كيف ستغير التكنولوجنا شعرنا، وما هي الشعريات الجديدة الناشئة التي افرزها هذا التحول التكنولوجي وكيف نقيمها؟ ويشارك في هذه الندوة مارغريت اوبانك، جيمس برن، كريستوفر ميريل، نيي باركس، أولريش شرايبر، ويديرها ربيع شرير.
المنفى والإبداع
في ندوة المكان والمنفى والإبداع الشعري يشارك شاعر جزائري يقيم في فرنسا ويكتب بالفرنسية، وشاعر إيطالي يقيم في أميركا ويترجم الشعر الياباني.
وشاعرة أميركية تقيم في باريس وتترجم قصائد لشعراء عرب يكتبون بالفرنسية، وشاعر ايرلندي قضى نسبة لا بأس بها من حياته في رومانيا وألمانيا، وشاعرة ليبية يستوحي شعرها المكان والذاكرة ويسمو بهما. ويبحثون عن علاقة تأثير الترحال في تشكيل الشاعر وشعره، وما اثر البقاء في الأماكن التي ننتمي إليها سواء كانت وطن المولد ام وطنا مكتسبا؟ وكيف ينميان قدرتنا على الإبتكار في الشعر؟.