بعد صدور ديوانه الأول "معاني" عام 2004، وفوزه بالمركز الثاني في جائزة البردة، ولقب شاعر الاتحاد، أصدر الشاعر الإماراتي عتيق خلفان الكعبي أخيراً ديوانه الثاني "ملاذ العصافير" عن مؤسسة هماليل للإعلام.
تحتوي مجموعته الجديدة على نحو ستين قصيدة، موزونة ومقفاة. تطغى على القصائد الروح الرومانسية، تعززها صور شعرية تثير الدهشة. كما توحي عناوين القصائد، بارتباطها بالحياة الواقعية مثل أوكسجين، وحلم طفل، وسدة الحب، ودمعة رجل، وغصن الحمامة، وظبية، وعابر طريق، ودموع الخشوع، وبيت العنكبوت، وتراتيل روحانية وغيرها من القصائد التي استلهم الشاعر تجاربه الخاصة والعامة منها.
ويتخلل المجموعة روح قصصية كما في قصيدة "سالفة عمر" و"ملاذ العصافير" و"وخل غيرك يحاول" و"طفل الرمال" وغيرها من القصائد. كما تهيمن على المجموعة فكرة الحب والحنين والسفر، حيث تحمل كل قصيدة طاقة تعبيرية كبيرة من حيث استخدام الأوزان أو المعاني.
ويطرح الشاعر موضوع الموت كما يطرح موضوع الحياة، في قصائده "صمت الشواهد"، و"طهر التراب" و"تراتيل روحانية". يمكن القول، إن الشاعر يكتب تفاصيل الحياة المعاصرة في قالب شعري تقليدي. وتشكل مفردات خاصة عصب الديوان وروحه الشعرية.
